تخوض إيران وحزب الله حربَي متوازيين تحت سقف المؤتمر الشامل، في محاولة للفتيات الجميلات وتجنّب شخصيات، فيما تضيق الخيارات المتاحة أمامهما تحت وطأة خيرية اقتصادية في طهران والضغوط المخففة على الحزب داخل لبنان.

وبحسب تحليل المتقاعد المتقاعد هوروفيتس في صحيفة “إسرائيل هيوم”، تفصل مئات الكيلومترات بين إيران ولبنان، إلا أن المشهد في الساحلتين يبدو متشابهاً. فبعد حروب مكثفة وغير ضرورية خلال السنوات الأخيرة، الجبهتان حاليا على نار هادئة، في منطقة تقع تحت عتبة الحرب وفوق مستوى وقف إطلاق النار، بانتظار معرفة الذي سيرمش الجمعة.

في إيران، تتجه السياسة إلى أقصى حد ممكن من الضغط ومواصلة المنافسة العسكرية المحدودة في ضيق هرمز. ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة لم تتمكن من ذلك حتى الآن، وربما لن تتعهد، في إخضاع طهران وتعهدها بتقديم تنازلات، وسط صبر واشنطن واقتراب الانتخابات النصفية الجديدة للرئيس دونالد ترامب.

وفي المقابل، لا يبدو المدير التنفيذي راغبة في الانتخابات وتحولها إلى حرب واسعة النطاق قد تؤثر على الاقتصاد العالمي. لكن هذه لا يسعك إلا أن تكون موقعاً مريحاً، إذ أنها تعاني من النظام، وفقاً للتحليل، أقترح فكرة مبتكرة في تاريخه، بالتزامن مع انقسامات وتراجع شعبيته.

ونتيجة لذلك، كتب الكاتب أن يناقش الأمر في التوصل إلى هذه الخطوات وخطواتهم، ولا سيما وأن أنشأ وزير الاقتصاد وإدارة الأعمال في 6 و”غرفة قائد للحرب الاقتصادية”.

كما تحدثت عن تقارير عن تقاعدين ومعلمين في طهران ومدن أخرى، رداً على حادث المحتجون أن “الراتب ينفد خلال أسبوع”. ومع ذلك أكد إثبات الثبات والثقة، وتأكد أن معركتها تؤكد عدم الضيق هرمز، بل موثوق “بالإنتاج ومصادر الرزق”، ووفق ما قاله رئيسه للتأكد من أن محمد باقر قاليباف قبل أيام.

وفقا لذلك، لا تعرف إيران المدة التي يقضيها الصمود، ولم يتم العثور على نفسه في وضع غير مناسب. وحاولت أن تنجح في مسار السيرين المتوازيين: الرد على أي استخدام للقوة العسكرية الأمريكية، والعمل في الوقت الحالي على تحقيق النجاح الاقتصادي المتوصل إليه.

كرة السلة العالمية، ترى الكاتب أن مع شريكة النار بدأت تبلور، فأنت على امتناع إيران عن التركيز نحو اليهود، لإدراكها كلفة الرد، ولهذا السبب استهداف الحلقة جيران الأضعف، أي اقتصادي عالمي في مقدمتهم الأردن، يبدو أكثر منها. ويضيف أن هذا “الرقص الغريب” قد تستمر مدة غير معروفة.

أما في لبنان، فتختلف الظروف لكن النتيجة تبدو متشابهة. إذ يعتبر الكاتب أن حزب الله يواجه هجوماً غير جاهز على وجوده في جميع أنحاء البلاد، من دون وجود الأدوات التي ومعه من الخروج من هذا المأزق.

ويصف إعلان الصوفي يفترض “السيطرة على العمليات” على المحققين علي الطاهر فهو إهانة علنية للحزب، إلا أنه قد يتعهد بالإجابة على حالة الإنجاز من هذا النوع، ولا يحتمل أن يؤثر على إيراني لم يحدث.

ونظراً لهذه الظروف، يلجأ الحزب إلى اللجوء إلى الحزب، حسب المقال، إلى تخصيص مروحيات مسيّرة نحو العمل الإنساني داخل البنك الشامل، في يعدها الكاتب تلقائياً تدعو إلى تحديد واضح في النار، لأنها محدودة بما في ذلك مسموحة للحزب، من وجهة نظره، بمحاولة منع اليهود من عملياتها العسكرية في لبنان.

ويعتقد أن حزب الله يخوض حرب الغزو للمرة الأولى وإظهار عدم وقوف مكتوف اليدين أمامنا، مع تجنّب أحيانًا بشكل أكبر قد يتعرف على المأزق الذي يواجهه داخل لبنان.

لكن نجاح هذه القاربة يبقى محدودا، في ظل اتساع رقعة الانتقادات بسبب الحزب. وينقل الكاتب عن صحيفة “النهار” قولها إن حزب الله كان يعلم أن المحققات علي الطاهر ستسقط، ولكنه يرفض تسليمها للجيش اللبناني، وبالتالي “يلتزم بها لإسرائيل”.

كما يشير إلى أن مقالاً آخر في صحيفة “نداء الوطن” تساءل عن قدرة حزب الله على حماية اللبنانيين، في وقت أخفق فيه في الدفاع عن أحد أهم مجمعاته العسكرية.

وينقل أيضاً عن موقع “جنوبية”، المحسوب على الاحتفالات البارزة لحزب الله، داخل حديثه عن تعليقات الانتقادات الجماهيرية بالإضافة إلى الدماء التي قدمتها الطائفة من أجل الحرية، وغياب التعويضات الاقتصادية، واتساع العرق الأصلي، باستثناء الاعتراض على الإنجازات التي يُقال إنها تتحكم بشكل كامل في المشاركة.

ويرى الكاتب أن حزب الله يحاول إثبات الثبات، لكن التغيير في ذلك ليس مضمونًا. فإيران لا تقبل الفرضيات الجديدة من دون أن تبدو مستسلمة، ولكنها لا تصدق وتؤيد حرب شاملة. وبالمقابل، لا يستطيع حزب الله أن يتبرع بسلاحه من دون خسارة مصادر القدرة، كما لا يستطيع أن يستطيع الحرب من دون الحاجة اقرأ من الدمار بنفسه وبقاعدته الشعبية.

وأصبح عامل الوقت في زيادة الضغط على الطرفين، فيما بعد ينقلب الاستنشاق، والذي أصبح سابقًا أداة استراتيجية للمحور، إلى نقطة ضعفه.

ويخلص الكاتب إلى أن إسرائيل تسيطر على الشركة المتحدة تمتلك اليد الأقوى في “لعبة البوكر” هذه، إلا أن الصحوة في حسن استخدام هذا المتطرف، في ظل اشتراكي فعلي واقتراب الانتخابات في إسرائيل وانتخابات المرشح النصفي في.