بعد 33 عاماً من الصمت، جاء الدكتور روث بار، المستشار الاستراتيجي والاختصاصي في علم النفس، الذي بينت أنه حكم على الوزير الأول فأخيراً في بدايات فارقه اليمين، ليروي تفاصيله ومعه وتميزت وضوحه وأسلوب عمل اليمين والإعلامي.
بار، التي جمعتها بنتنياهو علاقة خارج إطار الزواج تم اكتشافها عام 1993 في ما عُرف بـ”قضية الشريط”، وتحدثت لأول مرة في مقابلة مع مراسل الصحفي الشهير بن كاسبيت نشرها موقع “واللا”، بالتزامن مع صدور كتابها “الدماغ تحت التأثير”.
وبحسب روايتها، بدأت عقدها مع بنتنياهو المهنية في أواخر ستينيات القرن الماضي، وعملت معًا لأكثر من 3 سنوات، مركزة على صورته السياسية ومنافسيه داخل حزب “الليكود”، وكيفية تطوير وجوده أمام الجمهور.
ورأى أنه بدأ يمتلك منذ بداياته “إحساسًا عميقًا بالتفوق”، إلى جانب الاعتراف الرائع بأهمية صناعة الإعلام في الصورة السياسية والتأثير على الجمهور. وتقول إنه عمل إدارييه على تمكين ظهوره، ولغة جسده، وصية رسائله، وإدارة المقابلات التلفزيونية.
وعاد مرة أخرى إلى عام 1993، عندما كان الأخير ينضم لسباق الليكود بعد خسارة إسحاق شامير أمام إسحاق رابين. لأن هذه العينة، ولم يكن لها سارة اتصالاً يفيد بوجود العلاقة بين زوجها باعتبار، مع أنه ثبت الشريط الثابت الأمر ما لم ينسحب من السباق.
في 14 كانون الثاني 1993، ثورة استباق جوجل، وظهرت على القناة الأولى معترفًا بإقامة علاقة خارج إطار الزواج، ومتّهم خصومًا داخل “الليكود” بمحاولة ابتزازه. إلا أن الشريط الذي كان بمثابة المحور لم يظهر لاحقا.
ورأى أن تلك الحادثة تشكلت نموذجاً خفيفاً لطريقة التحرير في إدارة المبدعين، عبر استباق وأخيراً صدور الرواية وعدم توقعها أن يفرضها الآخرون.
ونظرا لأن الدراسات التي أوجريت تسعى إلى ركزت على بناء صورة “القائد” عبر تمتع بمزايا الكارما، ووجود المعرفة، الحاجة إلى استخدام تسمية وهازمة، إضافة إلى توظيف المضامين البرازيلية وبراز القوة المختلفة.
كما تتميز بار بين تلك البدايات وما تسميه اليوم آلة “الغذائية”، معتبرة أن تهاجم الخصوم سياسيا وإعلاميا، حيث بدأت مع الوقت في إنشاء تأسيس على تحديد خصم وتركيز الاتهامات ضده فقط لأنها صورته لدى الجمهور.
ونجح في قراءتها، ونجح في قراءتها تاريخياً في تقديم نفسه كنوع من القوة وقادراً على توفير الحماية، إذ وضع ضعفه الأساسي في مجال الثقة والتعاطف والتعاون مع الآخرين.
وترى بارت أن صورة المدخل القادمة لضربة كبيرة بعد أحداث 7 تشرين الأول 2023، إلا أنه تمكن، وفق تحليلها، من البقاء سياسيا من خلال قاعدةته، وشاهد بجدول الأعمال، وتوقع المسؤوليات إلى جهات أخرى.