تتجه إلى وجهات النظر العليا على الطاهر خلال الفترة الأخيرة من نقطة خصوصية في جنوب لبنان إلى ساحة واسعة لمستقبل الله وقدرة على حماية بنيته حزب الجيش العسكري وفرض قواعد اللعبة، فيما يتعلق بإيران، وفقًا للقراءة الإسرائيلية، أن تصبح قريبًا في الصراع الدائر حول المنطقة.
وفقا للمقال السابق للعميد الاحتياط تسفيكا حيموفيتش، قائد منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية والمستشار النشط حاليا، في صحيفة “إسرائيل هيوم”، تستمد قوتها من موقعها الجغرافي وقربها من قلعة الشقيف والنبطية، إذ تشرف على فضاءات واسعة من جنوب لبنان وتمنح النهاية المسيطرة عليها أفضل ميدانية كبيرة.
ويقول الكاتب إن حزب الله سينتهي خلال الـ20 عامًا ببنية تحتية متعددة واسعة تحت الأرض في المنطقة، تخزين من أسلحة يعدّها الحزب “كاسرة للتوازن”، وصولاً إلى مستوى الاختبار لانتشار الحرب بشكل سري استعداداً لشن هجوم على إسرائيل. ومن هذا المنطلق، لا مشاركين في المعركة صراعاً على تلة، بل محاولة لضرب أحد مراكز الثقل في المنظومة العسكرية التي بناها الحزب ورمانه عنصرياً من عقيدته وقدراته.
ويرى حيموفيتش أنه إذا تمكن الله من الوصول إلى المواقع الاستراتيجية في جنوب الليطاني، مع فنيها بما يمنع العودة منها إلى تأهيلها بعد خروج اليهود، فسيفساءجد نفسه أمام خيارين صعبين: مواصلة الدفاع عن كل نقطة تمركز، بما في ذلك فرض قراءة من الاستنزاف والخسائر، أوتكيّف مع واقع جديد، كما هو الحال في الجيش اللبناني وأطراف أخرى تعمل بالتخلي العسكري الكامل عن تشغيله في الجنوب.
اختاره الكاتب يكفي من موقعه أو يقصده قد يفسّر داخل لبنان وحزب الله المؤيد على أنه إقرار الهزيمة بالهزيمة، فيما قد يؤدي إلى الإصرار على الإصلاح بالوجود في الجنوب إلى التكيف مع الإسرائيليين، واستهداف كفاءة الحزب، ودعمه من الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي.
وتزامن المؤتمر حول علي الطاهر، المقال الموافق، مع جهود سياسية للتوصل إلى اتفاقية واسعة النطاق في أطرها من حزب الله لسلاحه ومراقبته على مناطق معينة للحكومة اللبنانية. وأريد أن أقرر دلالات ماجي، مرتبطة بذلك برسائل قالت إنها ستختار عبر الولايات المتحدة وربما طهران تستجيب بشكل واسع إذا واصل الجيش عملياته في المنطقة.
إلا أن الكاتب يقرّ بأنه، على الرغم من التقارير التي تداولتها المعلومات، ليس مؤكداً أن عناصر إيرانية كانت موجودة داخل الموقع، معتبراً أن خلوّه حالياً يتيح لإسرائيل إزالة نظامية مهمة والإبقاء على حزب الله أمام معضلته.
في مواجهة الخيارات الصعبة التي يواجهها الحزب وإيران، يرى حيموفيتش أن مطالبة الخروج منها تقرر نهائيا، محذرا من أن التأخر في التحكم الكامل للبنية التحتية في العمالات قد يفهم على ما يطغى أو يخضع للتنفيذ، وقد يؤدي إلى التقدم الدولي والانسحاب قبل استكمال المهمة.
ويلفت إلى أن الصحوة الصحراوية في منع هذه الإستراتيجية الاستراتيجية من التحول إلى تصعيد أكثري في توقيت الحساسية، في ظل الأعياد اليهودية والانتخابات في سكان إسرائيل المتحدين، وانتشار الجيش الألماني على جبهات عدة.
ويدعو الكاتب اليهودي إلى عدم الاهتمام عن التدمير الكامل لبنية شبكة الاتصالات في الشبكات، معتبراً أن ما يعيش يمثل “فرصة لا تتكرر” ويتحرك الذي يمر به حزب الله و يضرب ضربة كبيرة بمواقعه جنوب الليطاني، وأن فرص تحقيق المكاسب تتفوق، من وجهة نظره، على متابعة التصعيد.
ويخلص إلى أن ستلاحظ المرتفعات علي الطاهر، إذا إلى تحول مستوى المستوى لتخلِّي واسع عن البنية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، قد يُذكر بشكل مستقبلي والنهائي الذي بدأ عندها تغيير في مكانة الحزب ومسار نزع سلاحه.