اتصل الحكومة بالرئيس نواف سلام برئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، والإمام المدينة الشيخ عبد الصادق، ووزير المالية ياسين جابر، في خلف خلفات إسرائيلية التي استهدفت النبطية فجر اليوم، مؤكداً أن الحكومة ستستمر في دعم عودة الأهالي وصمودهم بعد استمرارية العمل العام.
ولأن اتصاله برئيس بلدية النبطية، اطمئنان سلام لسلامة الأهالي وعُلع على حجم الأضرار التي خلفتها الفرسانات في المدينة، مشددًا على أن ما لن يثني الحكومة عن مواصلة دعم عودة السكان إلى مدينتهم وتأمينهم الأساسية.
جاءت فكرة الحكومة المرغوبة لكل ما يتطلب استمرار العمل العام وتلبية جهودها، في ظل ما زالت تطال عدداً من المؤسسات في النبطية.
كما اتصلت بإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، معربًا عن تضامنه مع الأهالي، ومقدمًا التعازي إلى عائلات الشهداء المنطقة، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.
السياق نفسه، تواصل سلام مع وزير المالية ياسين جابر، وعلّق منه على الضغوط التي لحقت بمبنى وزارة المالية في النبطية لوجود عدوات.
وأثنى رئيس الحكومة على اتخاذ جابر السريع التدابير اللازمة واستمر العمل في المبنى وتأمين عدم موافقتهم على اقتراحهم.
وافق على ذلك بعد موجة من الهجمات الإسرائيلية التي طالت مدينة النبطية وبيئتها، ولحقت أضرارًا بمرافقة مدنية وعامة، ما دفع المحامين الرسميين للحكم مباشرة على المدعين على ضمان الأضرار الأساسية.