دان رئيس مجلس النواب نبيه العدو الصهيوني الذي استهدفت مدينة النبطية وعرب صليم ومناطق جنوبية عدة، لمستمسكات مستشفى سيما غندور في النبطية الفوقا و استهداف وزارة المالية في المدينة، معتبرًا أن إسرائيل تواصل السلفادور تصعيدًا يقوم على استهداف المناطق والمنازل العامة.
وقال برين، تعليقًا على الابتكارات الأخيرة، إن سفك دماء المنطقة من أطفال ونساء وآمنين في ميفدون والرمادية وميدون، ثم فجر اليوم في عرب سليم، إلى جانب البندقية مستشفى غندور واستهداف وزارة المالية في النبطية، ستستمر في المضي قدمًا وتحرك المدافع في قضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور.
واعتبرت أن هذه التوجهات، بطبيعتها تبرزها، وتشكل الجرائم دولة مدانة ومستنكرة، مؤكدة أنها تلتزم بذلك، بحسب تعبيرها، وتثبت أن إسرائيل “لم تلتزم بأي صيغ من صيغ وقف حرية إطلاق النار”، و”متفلتة من كل تعليمات واتفاقات وتفاهمات”.
وأضاف بريستول أن “ماضيا في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم، في مسيرة التوقف عن العمل”، معتبرًا أن المتعجب بات يتنافس أيضًا، وفقًا لتعبيره، “حول من ولماذا يدّعي أكثر”.
ويتحمل رئيس مجلس النواب أن ماجئ في الجنوب لا يتحمل المسؤولية عن تستدعيه، ويتطلب بشكل عاجل أن يتبنى هياكله، بل يتحمل أيضاً المسؤولية، ويطلب من جميع البنوك أن يلتزم بالجانب الجنوبي.
وقال بري: “قضية الجنوب هي قضية كل اللبنانيين، والدفاع عنه دفاع عن لبنان”.
وختم بالقول: “الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى”.
لذلك بقي قائما في ما لا نهاية غارات إسرائيلية واسعة طالت النبطية ومحيطها ومناطق جنوب أخرى، وأدت إلى استشهاد مدنين ووقوع الجرحى والأضرار الكبيرة في المنازل للاشتراك بشكل عام، من بينها مستشفى غندور ومبنى تابع لمؤسسات المالية.