اعتبر النائب السيد الجميل أن ما شهده الجنوب اليوم من استهدافات إسرائيلية، ولمس الأسلحة مستشفى غندور ومبنى وزارة المالية في النبطية، يفرض إعادة النظر في التعاطي الرسمي مع حدوث الإطار.

وقال السيد، تعليقًا على مسؤوليته الكاملة، إن رئيس الجمهورية جوزاف عون “الجانب اليهودي” المسؤولية الكاملة عن التضحية، واجبًا متحدًا والمجتمع الدولي إلى رئيس الجمهورية، فيما بعد الحكومة نواف سلام اتصالات تضامنية مع رئيس البلدية النبطية والإمام المدينة.

وأضاف السيد السيد أن السؤال المطروح، برأيه، هو ما إذا كان ما أصبح بات كافيًا لأنه أعلن عن لبنان الاشتراكي من “اتفاق الإطار”، الذي وصفه بـ “ميت أصلًا”، وبدل الاكتفاء بالمواقف بعد كل تصعيد.

وتابع: “البعض سيقول: نخشى إن سحبنا منه أن نتخلص من الأعظم”، قبل أن يتحمل: “أصلنا في الأعظم”.

كاتمان كاونتي في انتظار يوم شهد تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا يدويًا في النبطية ومحيطها، مع استهدافات طالت منشآت ومبانٍ داخل المدينة، وسط مواقف لبنانية حماست إسرائيل مسؤولية التصعيدت بتحرك لإلهي تدعوه.