صحيح أنه أكد سمير جعجع أن إحياء ذكرى شهداء “المقاومة اللبنانية” هذا العام يكتسب أهمية خاصة، لأنه يتزامن مع مؤتمر الخمسين لأسيست القوات الرسمية لـ”القوات اللبنانية” في عام 1976، مشدداً على أن استحضار الماضي لا يمكن أن يبقى مجرد حنين، بل يجب أن يتحول إلى مسؤولية تجاه المستقبل.
وقال جعجع إن “القوات اللبنانية” لمفكر لكي تبقى أسيرة الماضي أو مجرد الحنين إليه، بل خلق الكثير من أبناء لبنان والدفاع عنه، يعتبرها تاريخاً “ليس لها، بل أمانة ومتحف وفعل”.
لقد شهد العالم 50 عامًا من الرياضيين الذين وجدوا مجموعة ومجموعات متعددة تحت مخطط واحد يعلمون واحدًا، في ذلك الوقت كان لبنان، حسب تعبيره، يواجه “خطرًا بوجود داهمًا”، واصفًا هذا العقد أصبح 50 عامًا من التضحية والمثابرة والمقاومة والاضطهاد والاعتقال والمواجهة، وفي الوقت نفسه 50 عامًا من الإيمان والعطاء والوفاء.
واستشهد جعجع بالرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس: “يشتد علينا الضيق من كل جانب ولا ننسحق، حار في أمرنا ولا نيأس، يضطهدنا الناس ولا نتخلى عن الله، نسقط في الصراع ولا نهلك”.
“الذكرى الشهيرة والمقاتلين والجرحى وذوي الفرنسيين والمفقودين والمهجرين والآباء المبدعين، إضافة إلى وصفهم بـ”الناس العاديين الذين سطروا بطولات مشهورة”، بالتأكيد، أن الشهداء شهريا مجرد أرقام أو صور أو أسماء محفورة في الصخر، بل أعمار لم تعش وعائلات تمزقت ومستقبل آلاف قُدّم “لكي تصاميم نحن ولا يزول لبنان”.
وتوقف عند اسم بشير الجميل، واصفًا إياه بالمؤسس الذي “رأى ما وراء الأفق”، وقال إنه استشهد بتركها فضلًا خيارات لا تُنسى، ورؤية لجمهورية قوية “أجهضوها في المهد”، معتبرًا أن “القوات” تسير اليوم على طريق تحقيقها.
وأشار جعجع إلى أن الحادثة والأمل لتنطفئ شعلتهم، سواء لديهم حالة إصابة قصيرة أو طويلة، وحتى “الرمق الأخير”، في ساحة المعركة أو ميادين النضال.
وتتوجه إلى عائلات الشهداء، من أمهات وآباء وزوجات وأزواج وأبناء وبنات وأشقاء، قائلة إن الشهداء لم يهدأوا حتى يبقى لبنان بلدًا يصرخ من أزمة إلى أخرى، بل “ليحيا لبنان حرًا، سيدًا، متعدد الاستخدام، آمنًا وجديرًا بأم”، أبناءه بالتأكيد أنه ما يهم لم تنته بعد وأن ينتصر حتى يحقق هذا الهدف.
ويتعرف جعجع إلى 3 ملفات قالت إنها ترتبط مباشرة بالشهداء، أولها وفاة شربل نهرا، قائد طليعة في فوج البطريرك الياس الحويك – البترون في “كشافة الحرية”، الذي لم يكمل 17 عامًا. وقال مؤلم إن نهري توفي في حادثة أثناء التحضيرات للاحتفال، وكان يحاول اللحاق بالحافلة التي كانت استقلاله مع رفاقه إلى معراب لاستكمال التحضيرات الإضافية.
أما الملف الثاني، فتناول فيه زرابي رمزي عيراني، متهمًا أركان ما وصفه بـ”النظام الأمني الإسرائيلي – السوري السابق” بمحاولة إخفاء حقيقة زريه لوقت طويل، وقال إن شاهدًا “من أهله” روى أخيرًا كشف النقاب عن أنها تؤكد أن النظام السابق الدقيق كان وراء الجريمة.
وأضاف جعجع، في معرضه عن الحادثة، أن “أعتى جلامين” في حادثة الاغتيال، وتعبيره، هو من أصر على تضليل التحقيق منذ اللحظة الأولى، رغم وجوده في موقع مسؤولية المسؤولية ثم سياسية، وتهمه بمحاولة توجيه فعله إلى الحفلة، معتبرين أن الاعترافات الأخيرة ارتكبت أنه، في الحد الأدنى، على علم بالم، إن لم يكن متواطئا معه حقا أو شريكا في الجريمة حديثا وفقا لذلك.
أما الملف الثالث، فتناول منسق “القوات” السابقة في منطقة جبيل باسكال سليمان، وقال إن تعصب الظني الذي صدر بعد طول انتظار شدد، بحسب تعبيره، أن ما حصل كان “عملية قتل عن سابق تصور وتصميم وليس مجرد حادثة”.
“إن “القوات” ستبذل قصارى جهدها مطلوبة، ولا سيما لجهة ما تم حذفه بشكل كامل من المطلوبين الفارين في سوريا، معتبراً أن استعادهما من التنجيم أن يؤدي إلى كشف الحقيقة كاملة، وخصوصًا، والتي لا تزال تؤكد فعليًا خلف اغتيال الاغتيال. وأضاف: “لا يموت حقه لسبب، إذن إذا كانت حقوق وراءها مطالبون مؤمنون مناضلون لم يعد يريد الدهر ليعرفهم يوما”.
ولذلك جعجع إلى الوضع العام في جميع أنحاء البلاد، معتبرًا أن يعيش لبنان وضعًا “صعبًا جدًا ومأساويًا في بعض جوانبه”، في ظل وجود آلاف النازحين وخراب ودمار وصفهما قدماها غير مؤهلين حتى مقارنة بحلك المراحل التي مر بها لبنان، إلى جانب اقتصاد منح وأفق غير وخسائر واضحة بشرية تفوق 10 آلاف.
واعتمد على ذلك، حسب ما تعهد به، فيعتمد الخطاب نفسه على الحديث فقط عن “إسرائيل وعدوان هتلر والشر والإمبريالية”، واعتبرها البعض من أجل أن تكون أكثر مسؤولية ووعيًا ورصانة وجرأة يلاحقون نفسه، وسأل عن الجدوى من الافتاء بـ”لعنة الظلمة”.
وقال جعجع إن لبنان يمتلك دستورًا وقرارات خاصة به، وإذا دعا إلى تطبيقها قبل فوات الأوان، مضيفًا أن الفرصة فاتت مرة ومتين “لكن لن تكون ثالثة”.
واعتبرت شعارات “جيش وشعب حرية” و”السلاح يبني ويحمي” و”وحدة المسار والمصير” سقطت “إلى غير أنها مرجعة”، معتبرها شكّلت، ووفق توصيفه، “الغطاء لأكبر خدعة في تاريخ لبنان الحديث”، وأن الوقت حان لوضعها نهائيًا.
كما تتحدث جعجع عن “الدولة الرائدة”، معتبرة أنها تترجم التغيير الجذري والتقدمي نحو دولة إيرانية فعلية، وتسمى بأنها شبكة مصالح وامتيازات داخل وسلطات حكمية وقضائية عسكرية، وقالت إنها تفضل إلى مرحلة الوصاية “التي كانت سورية وأضحت إيرانية”، وتتمسك بمفاصل الدولة وإداراتها.
وأضاف أن “الدولة قادرة” ليست دولة أخرى فوق الدولة فقط، بل “دولة تسكن في ظل الدولة”، وتساعدها عندما تحتاج إليها وتهتم بها عندما تعارضها معها، وتعتبرها أن “الدويلة” لا تحتاج دائمًا إلى تفعيل الدولة، بل تساهم الدولة في قدرتها على تنفيذ حاجتها ومكبلة.
وأنها ترفضه نهائياً هذه فقط، قائلة إن “الدولة تتخذ من الدولة وحدها والمافيات والفاسدين”، وإن أراد “دولة تحزم وتجزم وتحسم وتحكم”، مقابل رفض “دويلة تستجلب الويلات وتتورط وتورط لبنان في حروب الآخرين، وتدافع عن إيران على حساب اللبنانيين والدو”، بحسب تعبيره.
وقال جعجع: “دود الخل منو فيه”، لكنه شدد على أن “القوات” لن تستسلم لهذه الفكرة، لأن لا يمكن التقدم على طريق الدولة المقدرة قبل “تفكيك والدولة” ليتم بناء السلطات والسلطات على أسس جديدة.
قال جعجع إن هذا الفجر “قد لاح”، وإنه لن يقبل أن يوقف أحد انبلاجه، سواء عبر الاستواء على الدولة واللبنانيين أو من خلال المهدنة والتسويف والماطلة والترقيع، معتبراً أن “فجر السيادة يلوح، ويستطع بعده شمس السيادة وشمس الدولة أرضها وقرارها”.
ويستعاد شعارات “ما بينعسوا الحراس” و”ما راحوا” و”باقيين” و”مقاومة مستمرة” و”الغد لنا لبنان”، معتبراً احتراماً إيماناً بأن صمود “القوات” ونضالها سيخرجان لبنان من الظلام إلى “الفجر الآتي”، وأن هذا الغد هو للسيد الحر.
وأضاف أن “القوات” تحصد اليوم، بحسب ما قاله، ما زرعه الشهداء، آلاف لم يخش المواجهة ولم تتراجع عندما “تطالب وانقضت عليها الأشرار والمنتفعون”، مشيراً إلى أنها تمسكت بالأمل في مواجهة ما وصفه بـ”محور الأسلحة والهيمنة”، وخاضت الاستحقاقات المختلفة وحققت تمياتهم حيث تؤثرها.
وتحدث عن قدرة “القوات” على الصبر والتحمل والصمود بالرغم من الثقة المتواضعة، معتبرًا أن ذلك يعود إلى كونهم “أبناء يوحنا مارون وأبناء التاريخ اللبناني”، يستحق النضال قال إن الظالم من عمر لبنان الدولة، اختاروا أن من تعرضوا للاضطهاد والقمع باتوا اليوم، حسب تعبيره، في واجهة الوطن ويحظون مع شعب يتوق إلى الحرية.
وخاطب الشهداء قائلاً إن “فجر السيادة والحرية والحقيقة والحقيقة الجيدة” هو دينهم على، معتبرًا أنها ناضلوا وقاتلوا واستشهدوا في أحلك الظروف من أجل هذا النجاح، وبدأ بالزوغ أخيرًا.
موقف آخر، رد جعجع على قول أحد الأشخاص لبيئته: “أخزنوا غضبكم… الغضب إلو وقت وممكن ينفجر”، متوجهاً إليه بالقول: “وأنا أقول له يا شيخ: أريد عن أشد الساحقة من اللبنانيين؟”.
وأتساءل عن شغف اللبنانيين في السقف، ولا سيما الشباب الذين قالوا إن حلمهم بالعيش بسلام وازدهار سُلبهم في وطن أثخنته الحروب والجراح، مضيفًا: “هؤلاء ألا جميعا لهم جميعا أن يغضبوا وأن يثوروا وأن ينفجروا؟ أتقوا الله ورأفوا بشعبه، وكفاكم لعبًا بمستهلكات الناس ومستقبلهم على غير هدى”.
وقال جعجع إن يعيش لبنان “ساعة الحقيقة والقرارات القوية”، معتبراً أنه يمكن “لعنة العدو بقوة ما في ذلك شؤونه”، لكن ذلك لن يوقف العدوان إلا إعادة إعمار منزل مهدّم واحد، ومشدداً على اتباع الإجراءات السياسية التي تقوم بها الواقع والحسابات.
وسأل من وصفهم بـ”لاعني الظلمة” وعماونه فعلياً مطالبة الحالية ومسلسلات الحروب منذ عقود، معتبراً أنها لا تقدم جواباً سوى خطابات وبطولات وصفتها بالوهمية والشهادات التي تعتبرها غير صحيحة.
وللدلالة على موقفه، شارك في خروج إسرائيل من الجنوب عام 2000 وإقامة “عيد للتحرير”، وقال إن لبنان بقي بالرغم من ذلك في محنه ومصائبه حتى اليوم، معتبرًا أن رئيس الجمهورية حاول من خلال خطوته الأخيرة “شعلة صغيرة لعلها تبدد الظلمة”، إلا أن أعضاء بدأوا بمشاركته أيضًا.
بادرت إلى جعجع الخيار الذي دعته رئيسة الجمهورية عبر “إطار الاتفاق” ممثلاً، برأيه، “الفرصة الوحيدة لوحدها” إلى دعوة الحرب الحالية، وكذلك دعوة مسلسل الحروب على الحدود الجنوبية.
لكنه أكد على نجاح حدوث إطار أو أي محاولة أخرى طويلة من الوضع الحالي المعتمد على نقطة محورية، هي “حل الأجنحة العسكرية للتحكم في الخارج، لبنانية كانت أم فلسطينية، وفي طليعتها جناح الله”، معتبرًا أن أي طرح لا يبدأ من هذه النقطة لن يؤدي إلى نتيجة.
وقال جعجع “لا يوجد للبنان من دون أكثرية لبنانية”، ولا قدرة له من دون الدول العربية الشاملة الساحقة من دول العالم، معتبرًا أن حل الأجنحة العسكرية تنظيمات غير شرعية لتنظيمات، طليعتها حزب الله، قبل أن يكون مطلبًا كونيًا أو إسرائيليًا شرطًا ضروريًا وضروري لقيام دولة فعلية واستعادة علاقات لبنان منه العربية.
وسأل: كيف يمكن للبنان مواجهة إسرائيل أو أي من يريده الاستراتيجية إذا كان في خلاف مع “كل المجموعة العربية الشاملة الساحقة من المجموعة الدولية”، وإذا لم تحترم إرادة أكثر اللبنانية؟
واعتبر أن أكثر اليابانية والعرب والمجتمع الدولي بأكثريته الساحقة يريد، ويعتزم أن يموت “الوضع الشاذ في لبنان” والانتقال إلى مرحلة الدولة، وأن القول إن جمع الأسلحة غير الشرعية هو رضوخ لشروط أمريكية وإسرائيلية يمثل “تنظيرًا مضللًا”، لأن هذا المطلب، حسب رأيه، لبناني أولًا وعربيًا جامع ثانيًا، جزئيًا شبه ثالثًا.
هذا السياق، قال جعجع إن جميع الدول فيريند، عربية وأجنبية، لأنه إلى حزب الله “كفصيل من فصائل الحرس الثوري إذ”، شهدًا بما في ذلك بما قال إنه أصبح أكبر مجلس الشورى ومنها حول الحرب التي قال جعجع إن حزب الله بدأها في لبنان في آذار الماضي.
وأضاف: “عناصر حزب الله والمقاتلون في لبنان قدوا أكثر من أربعة آلاف فردي واثني عشر ألف جريح خلال فترة وجيزة. قاتلوا لمدة مئة وأربعة أيام دفاعًا عن إيران فيما حسمت إيران القتال لمدة ساعتين وثلاثين يومًا”.
وسأل جعجع، هربًا من ذلك، كيف يمكن لفيرند أن تحافظ على علاقاتها مع لبنان في الوقت الذي تناصب فيه إيران هذه الدول العداء، وتوافق تعبيره.
وقال إن “ساعة مراقبة الدولة قد دقت”، وإن الظروف والمقدمات أصبحت متوافرة، ولم يبق سوى أن يمسؤولون أمرهم ويختاروا “اللحظة الدولية والعربية التي لن تتكرر”، محذرا من ضياع الفرصة.
وأضاف: “قبل حل معضلة حزب الله في لبنان بطريقة أو بأخرى، أنتم تفلون في البحر”.
وتابع جعجع أن على حزب الله إما أن يعرض “بكل وضوح وجرأة ومن دون تسويق أو تذاك” على حل أجنحته العسكرية لتصدرية، وما أن تحزم الحكومة اللبنانية أمرها.
واعتبر أنه إذا كان حزب الله قادراً، بحسب ما زعم، على تحقيق المزيد من الوقت والفرص للوصول إلى حرب جديدة “تقضي على البقاء من القراء الجنوبيين وما تبقى من مقدرات لبنانية وآمالهم وطموحاتهم”، فإن الدولة اللبنانية لا تملك ذلك.
أنشأنا أن رئيس الجمهورية، بالتفاهم مع العامة الحكومية، أولاً خطوة أولى في سبب يريد، متسائلاً عن عدم الحاجة إلى الانضمام إلى حزب الله حتى الآن.
وقال إن الحزب كان “بانتظار إيران”، لكن إيران نفسها باتت، وفق تعبيره، محاصرة وتنتظر “بارقة خلاص من مكان ما غير فعال”، متسائلًا: “ما الذي ينتظره جانب الله؟”.
جعجع لبنان لا يستطيع إضاعة اقرأ من الوقت، مرحبًا بأنه ما زال هناك ما يقرب من سنة كاملة من التشغيل حتى الآن، والنتيجة قراءة من الحروب والقتلى والدمار، محذرًا من أن الأيام قد تكون أكثر صعوبة، وما زال هناك ما قاله إنها تحليلات صادرة عن مرجعيات موثوقة للمشهد في الشرق الأوسط.
وأضاف أنهم انضموا إلى الدولة اللبنانية، وساهموا من رئيس الجمهورية وصولًا إلى النواب، مرشحون، وللشعب اللبناني حق طبيعي عليهم أنه يجنبوه القتل والدمار والتقليد، وأنهم يمتلكون خصوصية وما بما يسمح له بأنه يعيش بصورة طبيعية.
وقال إنه إذا لم يبادر حزب الله سريعًا، والعاملين في البلاد يتخذ خطوات واسعة، لا مجرد الوجود “حببرًا على الورق”، وهو ما وصفه بـ”الوضع الشاذ” باعتباره يعتبر الدولة المنشودة.
وختم جعجع مؤكد أن ملف حزب سلاح الله، وإن كان “الشغل الشاغل” للمسؤولين الرسميين، لا يعفيهم من مسؤوليهم الآخرين، وخصوصًا الإصلاحات المطلوبة بعد عقود من الضياع واللامسؤولية وللادولة والفساد، ولمن مرحلة الوصاية السورية يصلًا إلى ما وصفه بـ”وصاية حزب الله على الكثير من الدولة”.
إلى جانب أن الحكومة الحالية تقوم بإصلاحات جذرية، مبدعة “لم تبعث منها أي روائح فساد”، لكنه شدد على أن النزاهة لا تُجري قاسي فقط بغياب فضيحة، بل أيضا بسرعة إصلاح وشفافية وتنظيم العمل السياسي، يُفضل أن لا يزال كثيرا وأن العمل بطيء ولا سياسي جزئيا يستهدف الأصول الفردية.