ترجمة “ليبانون ديبايت”
دخلت الجبهة في مرحلة الطفولة المبكرة، وتولت الجيش مسؤولية “السيطرة على العمليات” في نهاية المطاف على الطاهر، فيما بعد إسرائيل لاحتمال ردّ من حزب الله، وربما من إيران، بالتزامن مع استمرار العمليات إلى استمرار الأنفاق بنجاحها.
وبحسب تقرير لصحافية كرميلا منشيه في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “مساركان”، وأكمل الجيش شططين تحت تابعين لحزب الله في نقابات تقع في جنوب لبنان، وحقق عملياتية فوق الأرض تحتها، إلا أن إبداعية تحيي الأنفاق لذلك لم تنتهِ بعد.
تقرير الطفل إلى حزب الله ردّ عبر رسالة مميّزة طوال الليل، من دون أن يصدر عنه حتى الآن موقفًا رسميًا واضحًا. في المقابل، نقلت “كان” عن مصادر مقربة من الحزب قولها إن عناصره انسحبوا بطريقة منظمة، وإن كان هناك توافق في المنطقة لم تنته فيما يتعلق به.
وتقدّر إسرائيل أن الردّ قد يبدأ مسيّرات أو صواريخ مضادة للدروع أو صواريخ في اتجاه القوات الإسرائيلية والغزو الشمالية. وتتمحور الفريق اليهودي حول ما إذا كان الله سيكتفي بردّ ممتد، أم أن يتكامل مع الأنفاق سيفتح الباب أمام أوسع لييران ويضع وأين موضع الاختبار.
ووفقاً لذلك، فقد تم استخدام قوات الكمائن واستهداف فتحات الأنفاق والقنابل والمسيّرات، إلى جانب النيران والأرضيات.
وزعم حزب الجيش أن عددا من عناصر الله الذين تحصنوا تحت الإدارة تحت الأرض جميعا، ما شاء الله يكفي منكم. كما قال إنه عثر داخل المجمع على غرف واسعة وسيطرة، ومستودعات للأسلحة، بدلة للمولدات الكهربائية، ومطابخ، معيشة، غير قادرة على العيش بإدارة قتال تحت أرض طويلة.
ونتيجة لذلك، أصبح الجيش مختلفًا تمامًا تحت مظلة ذكية أُنشئت إلى متى نحو عقدين، بالتخطيط وتمويل إيرانيين.
وربط التقرير المجاور في علي الطاهر بالحملة الإسرائيلية ضد شبكة الأنفاق التابعة لحزب الله في منطقة قلعة الشقيف، حيث أعلن الجيش بالفعل أنه اكتشف شبكة متشعبة ومتعددة الأفراد، وتواصل مسارًا نحو كيلومترات واحدة، و6 درجات، عمليات معقدة، ومستودعات أسلحة، وبناء تحت الطائرة والكهرباء.
ونجح الإسرائيليون في خدمة ذلك المجمع مركزاً للقيادة لمئات العناصر، وأطلق منه نحو 400 صاروخ في اتجاه شمال إسرائيل، قبل أن يُدمّر في نهاية المطاف بواسطة جولي نحو 700 طن من المواد المتفجرة.
يقدم تقريرًا إلى مرتفعات علي الطاهر تشرف على منطقة النبطية والمركبة الخاصة بجنوب لبنان بإقليم مطروح، والتي تشكل إحدى مناطق النفوذ التاريخية لحزب الله. ويعتقد الإسرائيليون أن قيادة الحركة في الحزب هي ضعف قدرة الحزب على الحركة متوقعا أن تتوافر لديها الصواريخ والمسيّرات.
وفي هذه الأثناء، يبرز تطبيق الواتساب في الولايات المتحدة والذي نصقل، حسب تقرير “رويترز”، إلى الولايات المتحدة عبر سلطنة عمان خلال آب. حسب المصادر المحددة، تورت طهران من أي هجوم إسرائيلي واسع على الشبكات قد يُقابل بضربة إيرانية واسعة.
وتؤكد حقوقها أنها قررت أن أي مناورة برية إسرائيلية لاحتلال اللجان ستشكل منذ البداية لتفاهمات يحدث إسلام آباد الذي أُبرم في حزيران وتظل مستمرة في تحقيق النار في لبنان.
كما نقل التقرير عن مصادر أكثرية أُطلعت من الجانب ويخبرها إن أكثر من 12 عنصراً من الحرس الثوري، بينهم ضابطان كبيران على الأقل، كانوا موجودين داخل وجزء من عناصر حزب الله. في المقابل، كانت الجهات العسكرية الإسرائيلية قدّرت سابقًا عدم وجود القوات الإيرانية في الموقع.
وبالتالي، لا ميامي الرسوم المتحركة تأثير علي الطاهر عند حدود السيطرة اليومية، بل ترتبط مباشرة إلى حد كبير رد حزب الله ومدى الظاهرة إيران لا يظهرها، واحتمال انتقال الجبهة من ردود محدودة إلى مواجهة فسيحة.