بين تتويج أنصار بطل الدوري الأوروبي في 2 آب وانطلاق كأس لبنان لكرة القدم في دور 6، ولم يحقق الأندية سوى 35 يومًا لفصل بين موسمين. لكن هذه المدة لم تكن كل شيء، إذ تعرض للتوقيع على عقود وتشكيل الميزانيات ولاعبي كرة القدم للتحضيرات، ما يعني أن بعض الفرق عادت إلى التدريبات قبل أن يستعيد لاعبوها عافيتهم فعلياً.
لتغيرت. لقد تغلبت الأندية الـ16 على أربع مجموعات، كل واحدة من أربعة فرق تتواجه من مرحلة واحدة، على أن يتأهل رسميًا إلى ربع النهائي. ولم يغادر بعد المباراة الأولى، بات كل فريق يخوض ثلاث سباقات على الأقل، قبل تحدي الدوري في 8 تشرين الأول. وتعتقد بأنها تسمح بتشكيل فرقها، ولكنها تتولى مهمة التركيز في مرحلة إعداد الأطفال لتلعب تحت ضغط النتائج.
المشكلة لا تحسم بالضرورة، ولكنها لا تساوي أسباب الضرر. فالنادي الذي حافظ على طاقته الفنية تمكنه من دخول البطولة بصورة فنية، حيث تبدأ أندية أخرى الموسم وهي لا تزال تستكمل تعاقداتها أو تبحث عن ملاعب متدربين وتختبرها وتؤكد. ومن ثم تصبح البداية أفضل إضافية للأندية الأكثر استقراراً وقدرة مالية.
في المقابل، يمكن فهم خيار الاتحاد. الموسم الماضي متأخر متأخرًا، والكرة اللبنانية تعتمد ضمن شروط الفكرة واللوجستية تجعل أي توقيع كشعار، لأن ازدحام الروزنامة لاحقًا قد يستكمل استكمال المسابقات. لذلك، يبدو أن كأس لبنان وُضع في بداية الموسم، لذا قم بمسح المسافة في الأشهر المقبلة، وإدخال الفرق سريعًا في مكان المنافسة.
الصيغة الجديدة قد تفكر في الألعاب أكثر وحضوراً أكبر، لكنها تطرح سؤالاً بشكل أساسي: هل يتم وضع الروزنامة حسب احتياجات اللاعبين والأندية، أم تحديد الحاجة إلى إنهاء الموسم بأي طريقة؟ الجواب يستكشفه أولاً، وخاصة من خلال المستوى المتميز وعدد كبير من الفرق الأقل على مجاراة الأندية التي بدأت المواهب الرائدة عالمياً.