لتتمكن من بطولة كأس العالم 2026 بالتتويج بالبطل الواحد، ولكننا ناقشنا استخدامها مع اللاعبين. ما قدمه اللاعب خلال أسابيع الحضور الجماهيري يتحول سريعًا إلى عقود وصفيات رفعت الأندية إلى مستوى قياسي.

وبحسب تقرير “فيفا” عن الانتقال الدولي بين الأول والثاني من يونيو، فقد تأهل 267 لاعبًا من 47 لاعبًا شاركوا في كأس العالم إلى أندية جديدة، وبلغت قيمة صفقتهم أكثر من 3.3 مليار دولار. ويمثل هذا الرقم أكثر من ثلث إنفاق عالمي على انتقالات الرجال خلال النافذة بنفسه، والبالغ 9.89 مليار دولار.

تؤكد الأرقام أن المونديال يعد لبطولة المنتخبات فقط، بل أكبر معرض مفتوح “لبيع” اللاعبين. فاللاعب الذي يحتاج إلى موسم كامل ليثبت نفسه مع ناديه، يمكنه المشاركة من خلال سباقات السرعة أو السباق ليرفع وإدخال أندية جديدة في السباق.

وتصدرت الأندية الأكثر توسعاً بأكثر من 3.02 مليار دولار، تلتها أندية إيطاليا بـ1.1 مليار، ثم إسبانيا بـ940 مليوناً وألمانيا بـ904 ملايين. أصبحت الأندية الفرنسية أكبر من بيعت، ولم تصل إلى ما يقرب من 1.7 مليار دولار.

وأبرز ما بين أكاديمية أمستردام إنزو فرنانديز من تشيلسي إلى سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، بعد مشاركته في وصول الأرجنتين إلى نهائيات البطولة. وقد أصبح أول لا تتجاوز قيمة انتقاله 100 مليون جنيه مزدوج خلال الرحلة.

لكن التألق في البطولة القصيرة لا يضمن النجاح مع النادي. بعض العمليات تُدفع رئيسي تحت ضغط المنافسة والخوف من خسارة اللاعب، لا تتطلب تقييم موسم كامل.

الحضانة لا تختار النجوم فقط؛ إنه يعيد “تسعيرهم”. ومع وصوله إلى 3.3 مليار دولار، باتت البطولة العالمية العالمية تبدأ فيها بنجاح قبل أن تنتهي الاحتفالات.