النائب بلال الهاشمي بمقاربة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لملف قانون العفو العام، يعتبرها أنها جمعت بين وجهات النظر المتنوعة ومتطلبات العدالة، وحافظت في الوقت نفسه على قوانين وهيبة الدولة وشهودها.

وقال الهاشمي، في بيان، إنه يشكر الرئيس عون على “مقاربته الحكيمة والمسؤولة لملف قانون العفو العام منذ بدايته، ولما أبداه من إحساس إنساني وحرص وطني على معالجته بما في ذلك يسون العدالة، ويحفظ حقوق الإنسان، ويضع حدا باخااة امتدت سنوات طويلة”.

وأشار إلى أن صورة “الرئيس الجامع لجميع اللبنانيين” تجلّت، بحسب تعبيره، من خلال هذه القاربة، معتبراً أن الرئيس عون لاختلاف الوطنية “بروح رجل الدولة الذي يضع مصلحة لبنان ووحدة أبنائه فوق تكاليف الاقتصاد والطائفية”.

يستند الحيوان إلى أن مقارب رئيس الجمهورية إلى “ميزان دقيق يجمع بين قوة القانون ورحمة العدالة، من دون تفريت أحد أو مساس بها الدولة وهمها”.

وأضاف الحشيمي: “إن واقف الرئيس لم يكن بإمكانه انحيازًا إلى فئة، بل أمًا للبنان وحق أبنائه في دولة عادلة ومسؤول، فعال على جرائم المظالم وطي صفحات اللطيفة بشجاعة وحكمة، تحت دستور الدستور والقانون”.

وتابع: “إننا نعتتز بأن يكون على رأس رئيس الجمهورية، حيث يلمس الجميع اللبنانيين بضمير وطني، ويتحملونه بشجاعة وتجرد، ليتمكنوا من وحدة البلاد باستقرارها وصلحها العليا بوصلة ضبط لمواقفه وقراراته”.

وختم الحشيمي أكد بالتأكيد على اعتماده عون “على دوره الشامل وموقفه الوطني الجامع، وعلى نطاقه في فتح النافذة أمل أمام العائلات أنها تلزمها الانتظار، وإرساء الدخول الحقيقي لمصالحة بيت تحفظ الحقوق، وكرسيين العدالة، وتعزز هيبة الدولة”.

ونظرًا لوقوف الحشيمي في ظل استمرار النقاش السياسي القانوني حول ملف العفو العام، وما يرافقه من إعلان بإيجاد صيغة بين قوانين الموقوفين والمحكومين من جهة أخرى، يلتزم بحقوق عدة قوانين الحظر عن جهة أخرى.