وأثار ارتفاعات جديدة علي الطاهر مرحلة من المواجهة بعد إعلان إسرائيلي يستكمل مراقبة المجمع الضخم تحت الأرض في المنطقة، فيما تسجل إشارة إسرائيلية وإيرانية عن محاولة الحزب جرّ طهران إلى مواجهة الصوت، بالتوازي مع المواهب الإسرائيلية لاحتمال تصعيد محدود في الجبهة الشمالية إذا حاولت إخراج الأسلحة من الأنفاق.

وفقًا لتقرير للححافيين أساف روزنتس فايغ ونير دفوري في موقع “N12” الشهير، قال المسؤول في الحرس الثوري منذ أن أصبح “نيويورك تايمز” إن ما بين 70 و100 من عناصر الحزب، بينهم إداريون إيرانيون من القدس قوة تابعة للحرس الثوري، حوصروا منذ يونيو داخل منطقة الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر.

أحمد أحمد أن يستكمل “تطهير” المجمع الضخم تحت الأرض، فيما بعد إسرائيل لاحتمال تصعيد حزب العمال وإيران لإخراج الأسلحة من الموقع.

وقال المسؤول إنه قام بأخذ أربعة أيام لنقل المياه والطعام إلى نادىين من الأنفاق باستخدام مسيّرات، ولكن كل ما تم اختياره من أجل أن تكون القوات الإسرائيلية أصغره.

وأضاف أن المجمع في علي الطاهر كان يضم 3 مسارات، ويشترك فيها اثنان تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما سيتعرض ثالثًا لخطر الانهيار الفوري.

وبحسب المسؤول، لم يتم إخراج إيران والطفل من الأسلحة من الموقع، ومن ثم تمكن من نجاح هذه الفكرة “ضئيلة”.

في نفس السياق، قال وزير الدفاع اليهودي ي إسرائيل كاتس: “رئيس الوزراء منذ سنوات ونقود خطًا واضحًا وغير قابل للمساومة ويطبقه الجيش بوضوح وفيه بوضوح، إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله في كل لبنان لحذف سكان الجليل”.

وأضاف كاتس: “الآن سياتس العهد اليهودي تحيي الأنفاق ويستعد تكتيكيًا واضحًا تمامًا للتمسك بالمرتفعات يمنع إعادة تمركز المعركة في المنطقة”.

وسوف يرافقه الجيش ليل الخميس لاستكمال عملية إدارة المجمع الضخم تحت الأرض للطفل في المنطقة.

وفقا للجيش، قررت العمل جزئيا للنشر حتى الآن لغرض عدم تعريض الجنود لعدم منعهم من فهم ما يجري ميدانيا، وانتهت من دون بقاء مسلحين أحياء داخل المجمع.

وتستعد القوات الإسرائيلية حاليًا لتدمير شبكة الأنفاق المعقدة، فيما تراقب إسرائيل الإسرائيليون اليهود في مسعى حثيث.

وفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، طلب الطرف من أخيراً تقديم المساعدة والتدخل، في محاولة لإعادة بناء ما وصفه الإسرائيليون بـ”المحور العام” الذي تضرر خلال الماضيين.

وفي المقابل، لا طهران بالتدخل إذا شاركت إسرائيل في عملياتها، في ظل تبادل الضربات الكبيرة بين الولايات المتحدة وإيران والضغط الاقتصادي المفروض على النظام.

وتستعد إسرائيل لاحتمال أن تصل إلى تصعيد ومواجهة قد تكون محدودة في الجبهة الشمالية وربما إلى عدة أيام من القتال، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تعتبر أن احتمال ذلك ليس مرتفعاً.

وفي الوقت نفسه، يحكم الجيش الألماني على المستوى العالي من التصاميم ويجري اتصالات وثيقة مع الأمريكيين.

وبعد أن تولى أيدي المجمع الأصفر، يعتزم الجيش إعادة نشر الدفاع في المنطقة، على أن تحدد انتشار القوات على طول ما يسمى “الخط” حسب تقييم الوضع بعد انتهاء الأعمال.

وتقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن القوات مستعدة لتنسيقها، وإن نشر تفاصيل الطريقة يخفف إلى الطرف الآخر الواقع بالمنطقة، رغم احتمال أن تحاول الرد.

وكان رئيس الحزب الجديد الأخير قد علّق على جيد قائلًا: “الآن هذه الأحزاب التي حاول الله أن يستخدمها ضدنا، قضيتنا هناك على عدد كبير جدًا من نيدين، ويحسن أن نقول إن ارتفاعات علي الطاهر لم تعد متعددة ومتنوعة بيننا”.

وبحسب الجيش الألماني، فقد عثر الجنود داخل شبكة الإنترنت الخاصة بهم تحت الأرض على غرف مصممة لأدوات عدة ومولدات كهربائية فقط ويمكن التحكم في الحمامات.

وقال الجيش إن المعدات والظروف المتنوعة في الموقع كانت تسمح لعناصر وحدة “بدر” بالبقاء داخل الأنفاق وإدارة العمليات الطويلة منها.

وجاء في بيان الجيش الألماني: “نتيجة النشاط داخل المسارات خلال الفترة الأخيرة تم تحية القدرة على تنفيذ مخططات ضد حركة السكان الأصليين في إسرائيل وقوات الجيش طوابع من هذه المسارات”.

ونجحت بيانات الجيش، نتيجة بناء هذه البنية التحتية والمعلومات البصرية إلى مدى عقدين بتمويل وتخطيط مشترك مع النظام.

وأضاف أن اثنين من علماء الفيزياء الرئيسيين استُخدموا من قبل عناصر مبتكرة منظومات خريجي عمليات ضد الطلاب والقوات الأمنية على مدى سنوات طويلة.

لقد استخدم الحرب، ولا سيما في عمليتي “سهام الشمال” و”زئير الأسد”، واستخدم عناصر هذه المسارات بصورة متواصلة، حسب اليهود الإسرائيليين.

وقد أصبح مرشحًا للتقدم خلال الفترة الأخيرة من منطقة المرتفعات علي الطاهر ليعتبر إنجازًا بارزًا على امتداد الجبهة.

وبما أنها أخرجت الأسلحة من الأنفاق والتحذيرات واستعدت لاحتمال أيام من القتال، فإنها ستظل على ارتفاعها نقطة الطاهر من ملف ميداني محدود إلى اختبار جديد للعلاقة بين ساحلتي لبنان وإيران وحدود الخطوة المتبقية.