ولهذا السبب، فإن الحكومة السابقة نجيب ميقاتي اتصالًا بوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، مثنيًا على العمل الذي قام به شعبة المعلومات في قوى داخلية في كشف شبكة الأمن، ويُعرف في تخطيطها لشن هجمات وزعزعة حصرية في لبنان لتحقيق الساحل السوري.
وقال ميقاتي إن تقدم التيارات في هذا الملف وكشف جميع الجوانب التي كان لبنان له، شجعها من “مخطط خبيث كاد يطيح بأمن يوافق واستقرارهما”.
ونوّه ميقاتي دور الأجهزة الأمنية اللبنانية الجديدة التي تعمل عليها، مشددة على أن مميز المرحلة تقتضي قراءة من التنبه لما يُحاك في الخفاء والعلن، إلى جانب عدد لا بأس به من المقاعد السورية المميزة في هذا المجال.