”ليبانون ديبايت“

في الفترة الأخيرة، صرخة شكر في مدينة الشويفات، بعد أن وصلتهم فواتير الكهرباء، بدأت دولها في تسعير تكلفة تتراوح بين دولار ودولار لليلوواط واحد، في حين أصبح التسعير الرسمي الرسمي عن الرئيس التنفيذي للدولة نحو 40 ألف ليرة لبنانية في شهر مايو و 48 ألف ليرة في أغسطس 2026، ما أدّى إلى صدور فواتير بأرقام متفاوتة، تخط أي اختلاف.

واعتبرت مصادر وزارية مطّلعة أن هذا الفلتان لن يتجذّر حتى ما لم تتسلّم ولهذا الملف، وتتطلب مصادر المولدات وإدارتها بصورة واضحة للجميع، كما فعل عدد من البلدان في مختلف المناطق، أو أن تقوم بفاتورة مراقبة شهرياً، وحجز المولدات المخالفة، ونتيجة لذلك فإن الإصدار التجريبي قد يؤدي إلى سجن أصحابها.

هل ستت الدولة، والجهات المحددة للقضاء، لوضع حد لهذه العضلة؟