”ليبانون ديبايت“

في ظل تراجع العدوات إلى الجنوب، عادت المرتفعات علي الطاهر إلى التعامل مع الكحول، كما أنه لا يوجد هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، “بأن القيادة الأمنية في إسرائيل ناقشت أخيرًا ولمواصلة السيطرة عليها أو تسليمها إلى الجيش اللبناني”. وتتزامن ذلك مع إعلان معطف اليهود، صباح اليوم الأربعاء، أن “حزب الله أطلق مسيّرتين مختارين ضابط شرطة في المنطقة الأمنية”، زاعمًا أن العديد منها شنّها على جزئين للحزب ليرد عليها ذلك، وذلك بعد ليلة استهداف القنطرة في قضاء مرجعيون بـ5 غارات متتالية، إلى جانب سلسلة غارات طلعت مرتفعات علي الطاهر ودوحة كفررمان في قضاء النبطية ووادي السلوقي في قضاء بنت جبيل.

قراءة للمشهد الإقليمي، رأى الخبير العميد المتقاعد مارسيل بالوكجي، في حديثه إلى “العسكري الليبينان ديبايت”، أن “العملية العسكرية العسكرية الإسرائيلية في المرتفعات علي الطاهر باتت شبه محسومة، إلا أن الموعد النهائي لم يتم القضاء عليه بعد، حيث اشتركت بالحسابات الإسرائيلية وصلح رئيس الوزراء جزئيا جاهزا”.

وقال بالوكجي: “نتنياهو لا يرى أن إصلاحه قد تأخر في تنفيذ الإجراء الآن، لأنه لن يتمكن من استثمارها في هذا الوقت، وقد يعجز عن ذلك قليلًا”.

واعتبر أن “التصعيد ضد لبنان لن يتطور، في المرحلة الحالية، إلى مواجهة واسعة، بل سيبقى ضمن حدود مضبوطة”، مشيرًا إلى أن “العهد الجديد في المرتفعات علي الطاهر ليس مناسبًا الآن، لكنه قد يصبح كذلك بعد فترة قصيرة”.

وأما: “عملية علي الطاهر حتتمًا، لكن توقيتها اعترافه الإسرائيلي. ربما وعلى “لن تُنفِّذ الآن، بل قد تصل بعد فترة إلى نحو 20 يومًا”.

وأعلن بالوكجي أن “الثبات الشديد في الجنوب لم يتطور، إذ تشهد منطقة الطب الطبري قصف متبادل”، محذرًا من أن “القوات الإسرائيلية قد تتقدم لاحقًا، في ظل الحشود العسكرية التي ستجتمع في أكثر من موقع”.

أما على مستوى اليمن، فرأى أن “التصعيد الجزئي أداةً للضغط على الحكومة اللبنانية، بهدف دفعها إلى تقديم خطوات أو تنازلات يمكن الإعلان عنها خلال مفاوضات روما المرتقبة في 15 أو 16 أيلول”.

“تشاورت بالوكجي أن “مفاوضات روما لا غنى عنها”، معتبرة أن “”التصعيد الحالي يهدف إلى تحقيق غايتين: الأولى فاض من تسجيل نقاط لم تصلح ضمن حساباته الانتخابية، المستعملة مساعدة الولايات المتحدة على دفع اليهود اللبنانيين–الإسرائيليين”.”

وختم بالوكجي بالقول: “قد تمنع من مرحلة التريث إذا لم يطرأ أي مستجد، إلا أن ينشط ميداني مهتم سيهدف إلى دفع ما يتعلق بالمساعدة، وإلا فستبقى الأوضاع على حالها”.