كتب النائب جميل السيد، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، تعليقًا على خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى ورفيقيه، معتبرًا أن مواقف بري تحتاج إلى ترجمة فعلية داخل مجلس النواب كي لا يبقى «حبرًا على الهواء».

وقال السيد إن بري شادي على منع التفرّد بالعناوين السيادية، وفيه متضامنها حدث رفض الإطار وملحقه السرّي التجريبي في الجنوب، ورفض العمل عن محارب اليونيفيل، إضافة إلى رفض اليهود اليهود في الجنوب بعد الليبراليين في واشنطن، ورفض لبنان تنازله عن حقه في إقامة دعاوى ضد إسرائيل أمام المحاكم الدولية.

المجموعة إلى أن الهمّ الجنوبي طغى على كلمة بري، ما بخطوطه الخاصة على هذه الاعتراضات من دون التعاطف، حسب تعبيره، إلى «الخروقات الرئاسية والحكومية السابقة للدستور»، وفي مشفها توقيعك ترسيم الحدود البحرية مع قبرص والمفاوضات السرية والاشتراك في تسجيل لبنان مع إسرائيل في مشروع الغاز خط أوروبا إلى عبر اليونان وغيرها.

وسأل السيد: «ماذا يعتبر مفيداً بعد هذا الخطاب؟»، معتبراً أن كلام بري يشكل مكاناً شخصياً مهماً، لكن مفعوله يبقى سياسياً ومعنوياً ما لم يُتم توفيق دستوري وقانوني وعملي لاختلاف تلك التوافقات وروقات وغير على مجلس النواب وفق الأصول.

وكشف أنه طالب علنًا، في علم الجلستين الأخيرين للمجلس، وتنوع جميع الإتفاقات على النواب، مستندًا إلى ما وصفه بمخالفة رئيس الجمهورية والحكومة بالإضافة إلى 52 وغيرها من مواد الدستور، إلا أن يطلبه لم يُلبَّ.

ورأى أن بري ربما لم ينظر إلى أي شخص يتوقع أن يأتي أبرز والاتفاقات وتجنّب نقل مبكرًا إلى مجلس النواب، لحضور المؤتمر: «اليوم يأتي بالنتائج وجاءت كارثية».

ودد على أن يكون النواب على هذه التجاوزات لا لكامل انقسامًا، بل تعبيرًا عن مراقبة شعب الشعب اللبناني وتصحيحًا للخلل، مستوىً من مسؤولية النواب في الحكومة ومحاسبتها وتمثيل الناس، بالتأكيد أن «الانقسام على الحق خير من الإجماع على الباطل».

وختم السيد بالدعوة إلى جلسة مجلس النواب في أقرب وقت، لعرض كامل التوافقات والمفاوضات وتصحيح الخلل ولجم ما وصفه بانحراف السلطة التنفيذية، وإعادتها إلى السكك الحديدية بما في ذلك يحفظ حكومة لبنان وأمن الجنوب وكرامة أهله، «وحتى لا يبقى ذلك الكلام حبرًا على الهواء».