ارتفع عدد الرياضيين الذين عرفوا بأنهم في فلسطين المحتلة على قطاع غزة إلى 1014، بينهم لاعبون ومدربون وحكام ومسؤولون في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ووفق ما هو أمين العام وضروري الفلسطيني للإعلام الرياضي مصطفى صيام “الانادول”.








وسُجّلت الزيادة الأخيرة في الحصيلة بعد مقتل عبد الفتاح أبو العيش، لاعب نادي خدمات جباليا، السبت، استهداف الدراجة الكهربائية التابعة لشركة توصيل خاصة في حي تل الهوى بمدينة غزة.

وأبو يستعد للمشاركة في بطولة “كأس الألف شهيد” التي يرأسها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ويخرجها خريجاً في دورتها الرابعة. مدافعاً عن خدمات جباليا في دوري الدرجة الأولى الفلسطيني، كما يتعاون مع أهلي بيت حانون.

وفقا لصيام، لعدم الحصيلة على اللاعبين، بل تشمل مدربين وأحكاماً وإداريين ومسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فيما يتعلق بتالت الاعتقالات وقتل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وعلى مستوى البحث، دُموا أكثر من 50 ناديًا من 56 الأصلي في غزة، إلى جانب نحو 20 ملعبًا خماسيًا الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بدعم من “فيفا”، الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي.

ورغم ذلك، بدأت محدودة وغير محدودة في النشاط الرياضي في السطر منذ آذار من خلال بطولة الرجال لكرة القدم الخماسية، برفقة أُقيمت على 3 ملاعب فقط ولم نجت من الدمار.

منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول 2023، وبعد أكثر من 73 ألف فلسطيني وبقي أكثر من 174 ألفاً، حسب أرقام فلسطين نقلتها “الانادول”. ومع ذلك تم وقف إطلاق النار المفاجئ منذ 10 تشرين الأول 2025، واكتشفت وزارة الصحة في غزة لأن الإسرائيليين لاحقاً أدى إلى سقوط الجرحى والجرحى.