بعد أشهر من استخدام إيران مضيق هرمز كورقة ضغط مركزية في المواجهة مع، يقول واشنطن إنها عسكرية جيدة في قلب جميع أنحاء أحد أهم ممرات البحرية للجيش في العالم، مستفيدة من عمليات إزالة ألغام وهجمات جوية وحصار بحري، في الوقت الحالي طهران تبذل جهداً متجدداً للمشاركة في مسار التفاوض تحت وطأة الضغط الاقتصادي.

ووفقاً لتقرير صحافي باراك رافيد في القناة “N12” الإسرائيلية، فقد كان مضيقاً هرمز أقوى بيد إيران منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، إلا أن المسؤول الأميركي يشير إلى عمل الجيش الأمريكي خلال شهر الماضيين على تقليص هذا النفوذ بصورة أكبر تواصلاً.

وتكمن أهمية التطور، وتقرير التقرير، في أن الحرب التي بدأت قبل 6 أشهر تهدف إلى الوصول إلى قدرات إيران999999999999999999999999993939333333333333 هـ الموافق 2020/09/11م.

ويرى لذلك لن تحضروا إلى “قلب” في المضيق، معتبرين أن هذه المرحلة قد تتعدد الاتجاهات الحالية في الحرب، لا نريد فقط أن نشهد للضغط على الاقتصاد العالمي، بل قد تفكرون في فرصة للوصول إلى أفضل مع إيران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي حصرياً مع “N12”: “هذا الأمر مفتوح.

وعندما بدأت الحرب، كان رمزًا ضيقًا متاحًا لمشاهد النفط تتدفق من دون عوائق إلى سعر أسواق الطاقة العالمية، حتى وصلت إلى خام برنت بحوالي 72 دولارًا.

لكن الجنود الإسرائيليين قالوا إن خطوة إغلاق المضيق بدأت بمبادرة قائد القوة البحرية في الحرس الثوري، ويجب على الجنرال علي رضا تنفيسيري.

وبعد مرور الـ72 الأولى من الحرب، تأكد إيران من إغلاق المضيق وحذرت من أنها ستنجح في اختراق محاولة العبور فيه.

وفقا لمسؤوليهم العسكريين وأميركيين، الفصل الثاني تنغسيري في الكواليس أمراً يتحمل إلى تصعيد كبير، يقضي بزرع ألغام حرية داخل مسار حركة الملاحة المعروف باسم “TSS”، وهو الممر التجاري الدولي الرئيسي الذي يمر عبر المضيق.

وبعد 3 أسابيع، لا تنغسيري في ضربة جوية إسرائيلية تستهدف بندر عباس في إيران.

وأدت لذلك الأوعية الدموية وتهديد الألغام إلى توقف كامل لحركة الملاحة.

وبعد الشهرين التاليين، قفزت أسعار النفط، بما في ذلك سعر برنت في فوريست إلى 126 دولاراً.

8 نيسان وافقت على تنفيذ التجارب التجارية لوقف إطلاق النار، وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة والضغط على أسواق الطاقة من بين ما قامت به إلى ذلك، وهي تقوم بتحديد الأثر الاقتصادي الذي لم يكن هناك سوى تحقيق النجاح.

وشكلت إعادة فتح القاعدة الضيقة في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي وُقعت بعد ذلك.

لكن المضيق لم يُفتح بالكامل كما تم التوافق عليه، وانهارت المذكرة بعد فترة قصيرة.

وبعد سقوط مذكرة التفاهم، بدأ الجيش الأمريكي بإعادة فتح المضيق من جانب واحد.

وتضمن عدة مسارات، حيث بدأت القوة الأمريكية بالتعاون مع الإمارات، بمرافقة السفن عبر المسار الجنوبي للمناطق الضيقة مع توفير غطاء جوي واعتراض هجمات إيرانية بواسطة الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.

كما شنت الولايات المتحدة حملة ستيفن ستيفن ونُفتت العديد من الجوائز التي ألحقت، بحسب التقرير، أضرار كبيرة بقدر الحرس الثوري على استهداف السفن العابرة في المضيق.

وبالتوازي، أُطلقت تقنية شاملة لإزالة الألغام شاركت فيها غواصو البحرية المتقدمة وعناصر وحدة “أسود البحر”، إضافة إلى ثنائي غير ماهولة تعمل تحت الماء وأخرى فوق سطحه، من بمفردها التي أنقذت قبل أشهر طائرتان مروحية “أباتشي” أمريكية، إلى جزء تابع لمتعهدين خاصين، بهدف اكتشاف الألغام وتحييدها.

كما استمرت الولايات المتحدة في فرض المستقبل على الخريجين الجامعيين.

ورغم أن عدد السفن التي تضيق بكمية النفط التي صدرت من خلاله لا يزال أقل بكثير من نطاقات ما قبل الحرب، يقول المصممون أيضاً إن الوضع مبكراً بشكل ملحوظ، وإن لم يكن لا يوجد منها على المضيق، حتى أصبح الجيش ضرورياً على معظم مساره.

ولا تزال إيران تتجه إلى السفن السياحية، لكن قدرتها على الوصول إلى حد ما أصبحت محدودة، وفقًا لما قاله المسؤولون الإيرانيون إن 2% فقط من السفن التي عبرت المضيق خلال الشهر الماضي وحتى للإصابات.

كمازيل U أكثر من 200 جسم يُشتبه في أنه ألغام من المسار الرئيسي المضيق.

ولنفترض أنها لا يمكن أن تكون إلا 11 فقط من هذه الأجسام التي كانت ألغاماً فعلية، وأي عدد منها فقط سيتم زرعها بشكل صحيح من جانبها.

بما أن هذا قد حدث مؤخرًا، فقد ظهرت حركة عبر المسار الجنوبي إلى ما بين 20 و30 قناة كل ليلة، وشبكة سي إن إن في ما بين 9 و10 ملايين رؤية، ووفقًا لأمريكيين، وهو ما يتجه نحو نصف حجم الحركة قبل الحرب.

وقال قائد القيادة المركزية “سنتكوم” الأدميرال براد كوبر: “حققنا محطة مهمة في مضيق هرمز. الممرات البحرية المعترف بها إدوارداً في المضيق أصبحت خالية من الألغام البحرية. الخلاصة هي أن الممرات الدولية اليوم والمتزايد يتزايد”.

لكن الخبراء في مجال النفط يتطلعون إلى تتابع حركة المساهمين يشكون في أن يكونوا زجاجًا كلاسيكيًا إلى هذا الحد، فيقولوا إنهم يريدونون إن هذه الأدوات يمكن أن يكون لها حجم حقيقي.

كما أن تقرير الدوري عن الإسعافات الأولية البسيطة للفيروس لا تزال تطرح علامات استفهام حول سلامة الملاحة داخل المنظار الضيق بالرغم من التفاصيل الدقيقة.

وعلى مستوى الصورة الأوسع، يمكن تصدير النموذج النفطي الذي قادتها الولايات المتحدة إلى اكتساب زخم المشروع.

لقد انضمت الإمارات والبحرين والكويت إلى هذه الطريقة، فيما يتوقع أن تنضم إلى السعودية.

ويأمل العاملون في مجال الغاز أن يبدأ فيروس كورونا الجديد المسال الطبيعي عبر المسار المحمي من الولايات المتحدة.

وساهم في مركز تأمل واشنطن في نهاية المطاف في المسار المضيق بما في ذلك 50 سفينة على الأقل بالدخول إلى الخليج الرئيسي والخروج منه كل ليلة.

ويمثل الهدف الوصول إلى ما بين 60% و70% من حجم صادرات النفط التي لم تكن تُسجل قبل الحرب.

وفي المقابل، قال مصدران في المنطقة إن إيران إيران خلال الأيام الاهتمام الأخير متجدداً بالمفاوضات.

وزار قائد الجيش التركي في طهران يوم الأحد في محاولة لإحياء الوساطة بين وإيران.

في وقت لاحق من الأسبوع، وصل وزير الخارجية العُماني إلى طهران لمناقشة الوضع في مضيق هرمز.

وصلنا يوم الخميس، فوصل رئيس الوزراء الكبير، والذي وما زال فعالاً من بين إيران، إلى إيران، إلى مطار إسطنبول في رحلة سريعة لطلب إيراني، وفق المصدرين.

وعلى المستوى العلني، لا تزال إيران متمسكة بمواقفها بنفسها، وتطالب بالتفاهم، كما تضع شروطاً موحدة على فتح المضيق بالكامل.

في المقابل، يقول العملاق في الوقت الحاضر إنه غير مهتم بالتفاوض مع إيران.

كتب عبر منصة “تروث سوشال” الخميس: “لا أريد أن ألتقي بهم، هم يريدون ذلك. في الواقع، هم يتوسلون لعقد صفقة”.

ورغم ذلك، لا يزال مبعوث البيت الأبيض ستيف ويكوف كافياً مع كبار السن والوسطاء.

ويريد المفاوضون الامريكيون معرفة ما اذا كان الام الامريكان وحملة الضغط داخل الاقتصادي وانظم الى واشنطن المضيق سيدفع ايران الى تليين مواقفها.

ويرى الكثير من الأميركيون أن التحول في الوضع داخل ضيق هرمز يصنع إدارة العمل موقعاً تفاوضياً حريصاً في أي محادثات مستقبلية مع إيران.

كما يعتبرون أن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي ركزت من بين أمور أخرى على هرمز، لم تعد وثيقة ذات صلة بالمرحلة الحالية.

عبارة عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان حول ترتيبات ابتكارية جديدة مضيق، في التعامل معها المسؤولون عن المسؤولين الأميركيين، وتقرير الخلفية، على مجرد “الاستماع في”.

وبالتالي، ستنظم معركة هرمز من ورقة ضغط إيرانية إلى ساحة تقول واشنطن إنها باتت متمسكة بمعظم مفاتيحها، فيما يبقى السؤال ما إذا كانت القيادة العسكرية الشاملة ستقود التحرك ليحدث جديد، أم إلى جولة أكثر صعوبة من المواجهة.