– ضعف المبيعات: لم تحقق فينيسيا “ميني” أرقام المبيعات أو الإقبال الجماهيري التخصصي العالمي، حيث لا يجب على المستخدمين الوصول إلى الشاشات الكبيرة.
– عمر البطارية ليس عاديًا: يفترض حجم الهاتف الإلكتروني الصغير إلغاء مساحة البطارية وسعة تخزينية للطاقة، مما يجعلها أقل حجمًا وأقل عمرًا مقارنة بالإصدارات أو الكبيرة.
– تجربة الوسائط المتعددة: بدأت الهواتف الجديدة مع المستخدمين الجدد باستثناء المستخدمين المتزايدة في الحصول على تجارب مشاهدة أكثر مغامرة لمقاطع الفيديو والألعاب، والتي تتطلب الخير.
– تحدثت استراتيجية الشركة: اتجهت “أبل” لتعديل تشكيلة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها على الشحن الجوي الرئيسي، مثل فئة “بلس” ثم التوجه لاحقاً نحو تصميمات نحيفة جديدة، معتبرة أن الفئات الأخرى تلبي بشكل أفضل احتياجات السوق الحالية.