لذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك عن قضية أمنية جديدة في شمال إسرائيل، بعد أن قال قاصر وشاب يشتبه في مبايعتهم “تنظيم داعش” والتخطيط لمكافحة الإرهاب، ومكافحة الإرهاب في المسجد الأقصى وقاعدة لحضورهم في المنطقة الشمالية.
ووفقا لتقرير الصحافي أور رافيد في موقع “N12” قررت الشرطة والشاباك صباح يوم الجمعة أن سلطات مكافحة الإرهاب ستُحكم ضد قاصر وشاب من سكان الشمال، ولم يكذبوا أنهما بايعا ينظمان “داعش” وتمكنا من استهداف مكافحة الإرهاب.
وفي التفاصيل، أوقفت السلطات في إشعار الشهر الجاري قاصراً عن 16 من سكان جليل، ويبدو أنها تشير إلى احتمال التحقيق، وأنه تم إنشاء تواصل مع جهات التعاون بالتنظيم وبني مبايعته له.
وكشفت الفيروسات أن القاصر، إلى جانب مبايعته التنظيمية، بدأ للتوجيه عبر شبكات الإنترنت عن محتوى يتضمن إرشادات لإعداد غير ضارة.
كما خلص التحقيق، وفقًا للتقرير، إلى أنه يعتزم تنفيذ هجوم يستهدف أهدافًا من الشرطة والجنود في الأقصى.
وبعد أيام من القاصر، أوقفت السلطات السلطات المشتبه بها أخيرا هو إبراهيم كعبية، في سن الـ 19 ومن سكان حيفا، للاشتباه في أنه بايع هو تنظيم آخر “داعش”.
ولم يكتمل، وفقا للشرطة والشاباك، الذي سيبدأ في التخطيط لقاعدة النساء القادمات في منطقة الشمال.
ومع انفجار التحقيق مع الاثنين صباح الجمعة، من المتوقع أن يأتي النيابة العامة في لواء حيفا وسلطات قضائية معًا، إلى جانب طلب إبقائهم قيد التوقيف حتى استكمال الإجراءات.
أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك على أنهما أكدان بقوة كبيرة مع أي ضلوع للمواطنين الإسرائيليين في تغطي من نطاق واسع من الدولة وسكانها للخطر، بالتأكيد أنهما سيستخدمان جميع الوسائل المتاحة للاحقة كل من يشارك في تفعيل من هذا النوع.
وبالتالي، بدأنا حديثاً في العثور على أعضاء مجسمين داخل إسرائيل عبر المحتوى الرئيسي على الإنترنت، وخاصة في الحالات التي تساعد على المتابعة الرقمية من التأثر بالتخطيط العملي للأهداف.