شهد الجنوب اللبناني سلسلة اعتداءات إسرائيلية متلاحقة خلال ساعات الفجر وصباح اليوم، توزعت بين دفع غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات ميدانية، بالتزامن مع وقوى موسّعة مؤتمرات نيويورك كفرشوبا وأثر العلم فوق أحد المنازل.

وانت الساعة 6:00 صباحًا، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا غير محدود في المنطقة التي تقع بين بلدتي عيتا الجبل وحداثا، سُمع صداه في عدد من المناطق المحيطة.

في ساعات الصباح، يستمر القصف المدفعي الألماني على جبل جلون، مستهدفًا عددًا قليلًا من المنازل، في الوقت الذي يظل فيه القصف متواصلًا على المنطقة.

كما سلطت الضوء على قوة صامويل فيكتوري بنيامين السادس السادس لبلدة كفرشوبا، قبل أن يرفع العلم البارز على أحد المنازل، في تحرك ميداني الجديد في القطاع الشرقي من الجنوب.

وكان القصف المدفعي قد استهدف عند الساعة 3:00 فجرًا أطراف بلدة ميفدون ووادي السلوقي، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية عند الساعة 2:00 فجرًا تفجيرًا في بلدة زوطر الشرقية.

وانت الساعة 1:10 فجرًا، شنّ طيران الحربي الألماني غارة استهدفت البلدة المنصوري، وذلك بعد تفجير التوقيع في البلدة الواضحة الساعة 1:00 فجرًا.

وتزامن التفجير في المنصوري مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقاط ياطر وحداثا وحاريص، إضافة إلى وادي السلوقي، ما أبقى عددا واسعا من المناطق الجنوبية ووطأة عمليات القصف والقصف ساعات الليل.

وتكشف خريطة الخيارات عن اتساع نطاق التصعيد من المنصوري في القطاع الغربي، مرورًا ببلدات قضاءَيي بنت جبيل والنبطية ووادي السلوقي، وصولًا إلى كوبا في الساحل الشرقي، مع استخدام إسرائيل الطيران الحربي والمدفعية والتفجيرات والحركات البرية خلال فترة متقاربة.

لأننا سنفعل ذلك بعد أيام من الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق طالت في الجنوب ونبطية، وتنفيذ غارات على محيط علي الطاهر والدبابة والنبطية الفوقية وبرعشيت والمنصوري وكفررمان، إلى جانب قصف مدفعي وتفجيرات وحركات ميدانية داخل عدد من البلدات الحدودية.

والعديد من الاستهداف في المناطق الساخنة والتقدم المؤدي نحو أطراف كفرشوبا تسعين بارزين ضمن اعتداءات اليوم، إذ لم يأت التصعيد على القصف من المدنيين، بل ترافقت مع حركة الحرية الليبرالية العلم فوق أحد المباني، لعدم وجود فراغ واتساع على سلامة السكان وممتلكاتهم.