تحدثت صحيفة “واشنطن بوست” عن بعض الأشخاص الذين وصلوا إلى فنزويلا وفنزويلا، وبروكسل على رأس الرئيس دونالد ترامب، دونالد ترامب، والرئيس الفنزويلي، المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وفقا لذلك، اتفقنا على التوصل إلى مشاريع نفطية خاصة بما يقرب من ربع عجزات فنزويلا النفطية غير المستغلة، وتضم 17 منطقة بحثا نفطيا فنزويليا غير متخصصة في النفط والغاز وغيره.
وتنص الصفقة التاريخية على أن تصبح الولايات المتحدة أكبر مالك في شركة نفط كوبنهاجن الجديدة، ستملك عقودا لـ100 عام، في عدد من الاكتتاب النفطي النفطي.
وستوزع التوزيع الرئيسي للحكومة الجديدة في الشركة الجديدة بين جميع الأسهم الخاصة بالمنتجات النفطية بتكلفة منخفضة، لغرض إعادة الملء الطبيعي للجنرالات.
وبما أنهما مطلعان على المحادثات، سيتولى البنتاغون عبر “مكتب رأس المال الباحث” إشراف على تراخيص النفط ويتخلص من تمويلها في فنزويلا.