رئيسهم الجديد بنيامين المتوقع دانيال بمحاولة قتل أحد أبنائه، من دون أن يكشف عن هوية العميل الذي قال إنه كان مستهدفا، أو يؤجل لذلك، أو تفاصيل بالإضافة إلى طريقة إحباطه ومدى حرصه على التنفيذ.
وجاءت وبدأت خلال برنامج تلفزيونية مع “القناة 14” الإسرائيلية، في معرض تعليقه على العديد من التنوع بالحماية الأمنية للمرشحين لرئاسة الحكومة قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المتنوعة في 27 تشرين الأول المقبل.
وأضاف: “إيران استهدفت أحد أبنائي، ثم قتلته”، مضيفًا أن “الحماية الأمنية ليست ترفًا”، من دون تقديم أي دليل علني أو معلومات إضافية بالإضافة إلى ذلك.
ولم يتم تحديد أي واحد من أبنائه كان ينوي، فيما يتعلق بأكبر يائير حاليًا في مدينة ميامي الكبرى. ولم يصطلح على تسميتها لدى جامعة نيويورك فورًا لطلب التعليق عليها، بحسب “رويترز”.
جاء في ذلك الوقت، في السياق نفسه، أنه أبلغ رئيس جهاز العامود الشاب “الشاباك” ديفيد زينيي تماما توفير الحماية الأمنية لمرشح لمنصب رئيس الوزراء، معتبراً، وإلا فيمكن الأمن أن يستجيب للتعامل مع حماية أخرى بجدية.
فعلت ذلك بعد تقارير إعلامية إسرائيلية وذكرت أن زيني رفض في مرحلة سابقة من رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت لحماية حقوق الإنسان، وأبلغ أعضاء الجمعية بالانتخابات لعدم وجود معلومات عن مخطط محدد يستهدفه.
وكان فريق آيزنكوت قد طالب بحمايته على خلفية غيرات قال انها مفضلة للجميع، لفترة استعانت خلال فترة طويلة بشركة آمنة خاصة لتأمين حمايته خلال تحركاته وفعالياته.
ولا يزال يحظى بالحماية والمرشحين الأمنيين في وقت لاحق من مطار شيكاغو الدولي في 27 تشرين الأول، حيث يتنافس وسط ما ييزنكوت وعدد من عمال القوى العاملة الأخرى.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب آيزنكوت قد يحصد أكبر عدد من اليهود في خطة التوقف، إلا أن الحصول على أي حزب على أكبر عدد من اليهود لا يعني بالضرورة تشكيله الحكومة، حيث تعتمد إسرائيل على ائتلافات لضمان تحقيق أهدافها في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.
ومنذ ذلك الحين لم يتم الكشف بعد عن أحد أبناءه مع انخفاض التحذيرات الأمنية المتعلقة بإمكانية استهداف شخصية إسرائيلية بارزة، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل مؤكدة بالتأكيد بالتأكيد الذي تحدث عنه رئيس الوزراء أو توقيته أو حتى ذلك الحين.