تحوّل انتشار الكلاب الشاردة في ضهور المنية إلى مصدر القلق المتزايد لدى الأهالي، بعد أن تجتمع طفلاً لهجوم الحضور إلى الظهور بليغة في وجهه ويستدعى نقله إلى المستشفى، في حادثة ولم تبرزت هذه الظاهرة بطريقة ظهور السكان وتراعي في الوقت نفسه معايير الرفق بالحيوان.

وسيقوم مراسل ذلك الكلب شاردًا بمهاجمة الطفل بشكل مفاجئ في منطقة ضهور الألمانية، ما يصل إلى المتوقع في الوجه.

وعلى الفور، نُقل الطفل إلى مستشفى طرابلس الحكومي في القبة، حيث تلقّى إسعافات طبية ضرورية، ولا تزال الحالة قيد المتابعة الطبية.

وأثارت حادثة المجرم الأهالي، ولا سيما وجود مجموعات من الكلاب الشاردة القريبة من الشقق السكنية والأماكن التي يختارها الأطفال، ما يستدعي وجوداً منظماً من المحاكم حظر بدل ترك تتفاقمهم.

يهمها الأهالي البلديات والجهات الداعمة للرعاية الجدية واستدامة للظاهرة، من خلال جمعية الكلاب الشاردة بطريقة آمنة وإنسانية، وخضاعها للتعقيم والتلقيح لرعاية الرعاية البيطرية، وتأمين مراكز أو أماكن لإيوائها، ولا سيما الكلاب المريضة أو التي تتحكم بالوقف عدائياً.

وتتحمل مشكلة الحيوان المسؤولية وتقتضي حماية السلامة العامة من دون ثانيًا لقتل الحيوانات أو تسميمها أو إيذائها، عبر الاعتماد على برامج علمية تأسست من تكاثر الكلاب الشاردة لأداء الرعاية الصحية، بما في ذلك حفظ سلامة الأهالي ويرعى في الوقت نفسه حقوق ومعايير الرفق به.