”ليبانون ديبايت“

تواجه رميش، على باب سائر الحدود الحدودية، زرًا معيشية تشهدها تؤكد استمرارها أمنيًا، حيث دمرت الشتاء في الشتاء والمهن الحرة، فيما بات تنظيم وصول المواد الأساسية والمساعدات عاملاً هامًا في دعم سكان صمود وتمسّكهم بأرضهم.

وقت اكتشافه معلومات عن وصول قافلة مساعدات إلى القرى الحدودية، ومعروف أن رئيس البلدية رميش حنا العميل، حديث إلى “ليبانون ديبايت”، وصول أي قافلة إلى البلدة اليوم، وتسجيلها أن رميش مساعدات من وجهات مختلفة بين حين وآخر، إلا أن وصولها لا آيات دين سوء أو وفق جدول النص الثابت، ما بقي الأهالي أمام حالة من الترقب في ظل ظل المعيشية المتفقمة.

ولما استطاعت رميش وسائر المحكمة الحدودية على الصمود في ظل الظروف الراهنة، شدّد العميل على أن الأهالي لا يزالون متمسكين بأرضهم وبلدتهم، إلا أن الحرب تفرض منذ 3 سنوات خفتت الرسوم المتحركة ومعيشية قاسية، وضعفت قدرة جزئية على تأمين أساسيها اليومية.

وأوضح أن “الصمود مؤكد، لكن الصعوبات كبيرة جدًا، فالوضع الاقتصادي الذي تخصصه اليوم بات الكبير السيء نتيجة الحرب منذ 3 سنوات، والتي أثرت بشكل مباشر في مختلف الأيام ومصادر الدخل”.

الأطفال إلى القليل من الأطفال الصغار في البلدة فقدوا أعمالهم، فيما يتعلق بالمهن الحرة والورش، وتراجعت الحركة الاقتصادية بشكل طفيف، ما وضع الأهالي أمام ضغوط متزايدة في ظل انحسار مواردهم المالية وغياب فرص العمل.

بالإضافة إلى ذلك القطاع الزراعي، الذي يشكل مصدر رزق أساسي لعدد كبير من أبناء المنطقة الحدودية، تلقّى الضربة القاسية، إذ يعذر على المزارعين الوصول إلى أجزاء واسعة من أراضيهم بسبب الظروف الأمنية والميدانية.

وأشار المسؤول إلى أن المساهمين مهمتهم من قطاف الفصول الزيتون منذ 3 سنوات، ما حرم نيلستون ستون من أحد أبرز مصادرها في مجال الأعمال، وفاقمها وأدى إلى تراجع الإنتاج الزراعي في البلدة.

وقال: “هناك أجزاء واسعة من المستفيدين الزراعيين لا يمكن الوصول إليها، كما أنهم لم يحصدوا ثمار الزيتون منذ 3 سنوات، لذلك السبب الاقتصادي السيئ للغاية”.

ما يتعلق بما يتعلق بتوافر المواد، شدد على أن خبز وقوارير الغاز لا يزالان متوافرين داخل البلدة، موضحًا أن شريان التواصل مع رميش لا يزال متاحًا، بما في ذلك السماح بوصول المواد إلى المحال ودخول قوافل المساعدات والأشخاص، وإن ضمن إلكترونيات محددة.

الحيوان إلى، أن حركة الدخول والخروج من التمارين الرياضية، تشمل إعداد القوائم بأسماء ترسلها إلى الجمعيات العامة قبل الأشخاص بابور أو القوافل، في ظل اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع المنطقة الحدودية.

وقال: “”شريان التواصل مع البلدة لا يزال مؤمّنًا، ويمكن تخصيصها للمحال وقوافل المساعدات والأشخاص الدخول والخروج، ولكن ضمنًا محددًا، وبعد إعداد اللوائح إلا بأسماء وإخطار الجمعية”.