”ليبانون ديبايت“

في مرحلة شديدة للغاية من التعقيد، تتواصل لبنان أمام استحقاقات متداخلة بين المسار الدبلوماسي والميدان، فيما يتعلق بالقدرة اللبنانية ـ الإسرائيلية رهينة للنيات الإسرائيلية والدور الأمريكي، بالتزامن مع تغيرات كثيرة قد لا ترسم خريطة التنوع من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن. أمامنا، تتقدم ملفات الدولة على الرغم من التقدم في مجال التنمية، وسط رؤية مفتوحة لقنوات جديدة مع الدول العربية، ولا سيما السعودية والإمارات، في الوقت الذي لا تزال فيه رسوم الحرب والاعتداءات الإسرائيلية ترخي بثقلها على المشهد اللبناني.

والتفاؤل يستحسن والتحذير من الأسوأ، وضع الكاتب والمحلل السياسي وجدي القراءة الواسعة الشاملة للمرحلة، من المستقبل المطلوب لأداء الدولة، والجيش، ولم يعد الإعمار.

ورأى العريضي في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أن الأيام وحدها تبقى “مفصلة”، معتبرًا أن لبنان اتصال أمام “وقت ضائع، لكنه وقت قاتل”، في ظل الاحتلال الإسرائيلي والانتخابات النصفية.

ويكشف العريض عن أن الدلالة المتوافرة لديه “تشيت أن فرانسيسكوين أعطوا الضوء الأخضر لدمج باحتلال تلة علي الطاهر أو تنفيذ عمل عسكري في حال وجود هدف محدد”، متوافرة في الوقت نفسه أن يعمد رئيس الوزراء الجديد الجديد إلى تنفيذ “عملية كمية” قبل البدء الإسرائيلي في إنجاز إنجازنا.

إلا أن العريضي دعا إلى عدم إغراق اللبنانيين في حيث التشاؤم، معتبرًا أن “الأمور ما بين وبين”، وبمعنى آخر هناك سباق بين المسار الدبلوماسي المحاكمي.

ولكن في قراءة متانية للشهداء، قال العريضي إن المعلومات والبيانات والتقارير التي تصل إلى تشير إلى وجود بيان خطي متصل من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، معتبرًا أن “الأمور تبدلت، وقد يُعاد خلق أصول من جديد”.

الأعضاء إلى لبنان قادرون على فصل الملف عن اللبناني، فأصبح لبنان، ووفق تعبيره، هو من يفاوض في الملف الخاص به وليس إيران أو حزب الله، لكنه رأى في المقابل أن “أي تقدم على مسار تأكد هل ـ الأميركيون سينسحبون إيجاباً على لبنان”.

وأعلن إلى أن الصورة حتى الآن “معقدة وصعبة”، كما أعلن صورة غامضة من إسلام أباد إلى روما وواشنطن، في إشارة إلى تدخل لبنان ـ إسرائيل وتواجد أميركية مع الأمريكيين ـ وأكد.

وأضاف أن إسرائيل ستواصل، وقدره، “عملية التفجير التي تقوم بها بشكل يومي، وربما أكثر من ذلك”.

وعلى هذه الخلفية، رأى العريضي أنه “لا يُلام رئيس الجمهورية جوزاف عون إذا نقصت لصالحت أو سواها”، مشيرًا إلى أن قويًا في الاتحاد الدولي المختلف الذي يسعى خلال الحروب أو ما يحتاج إلى وقت طويل للوصول إلى نتائج.

واستشهد سابقًا بتجارب وادي عربة وكامب ديفيد وأوسلو، معتبرًا أن لبنان يفاوض اليوم “عدوًا”، وبالتالي قد يصل إلى جذر في المسار الفردي، وقد لا يصل، لكن المهم، وفقًا لرأيه، أن الحكومة اللبنانية باتت تشق طريقها بنفسها خلافًا لما وصلت إليه.

الحيوانات إلى أن جهات أكثرية إيجابية كانت تولت في مراحل سابقة في الملفات اللبنانية، مذكراً دور السلطة الفلسطينية والرئيسين حافظ وبشار الأسد، إضافة إلى إيران وحزب الله، الذي سبق أن فاوض السيف الإسرائيلي عبر الألم عام 2006، وكذلك عبر الوساطة التجارية في ملف تترسيم الحدود البحرية.

واعتبر ان “المفاوضات ليست عيبًا”، لكنه مصمم على خشيته من “المشروع الموسع للسيدات” الذي قد يمتد، وفقًا لتقديره، للضفة الغربية، وعلى طريق بيروت –دمشق، بالتوازي مع ما تقوم به إسرائيلي في الجولان، محذرًا من أن هذه ستترك آثارًا سيئة على داخل لبنان.

وفيه متصل، رأى العريضي أن لبنان “يتقدم كان عليه”، معتبرًا أن الدولة تقوم، رغم الظروف الصعبة، بواجباتها.

الطيور إلى أن مطار القليعات سيفتح دائمًا، وأن رحلة مباشرة ستنطلق منه إلى الرياض، كما تريد العودة إلى السعودية إلى لبنان.

وأشاد بما يقوم به وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، يعتبر معتبرًا أن العمل الذي أنجز في مصنع المطار والمرفأ “إنجازًا غير معقول”، كما أثنى على ورشة الوزارة في مجال الإسفلت وغيرها من المشاريع، معتبرًا أنها متطورة و”مثالية”، وبعيدة، حسب رأيه، عن السياسي السياسي والطائفية والمذهبية، خلافًا لما يتفوه به هذا أو اشتراك، قال إن “هو لكل اللبنانيين”، ما الذي يتميز به الرسامني.

طلب التقدم بطلب للحصول على المودعين

النبات العريضي إلى أن وفودًا إماراتيًا سيصل إلى لبنان، معتبرًا أن خطوة هي الأبرز في المرحلة الراهنة، ومذكّرًا برك الذي يشير إلى دولة متحدة عربية في لبنان، مستعيدًا موقف باني الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل منذ ذلك الحين خلال الحرب الإماراتية التي اندلعت عام 1976، في حين قال: “ارفعوا أيديكم عن لبنان”.

ورأى أننا نقوم بالقيادة الإماراتية اليوم في مصلحة لبنان، بعد رفعها، ولكن تم تشديدها على تأمين “أرضية فورية للاستثمار” للحصول على أموال المودعين والمستثمرين الإماراتيين.

المجموعة إلى المستثمرين الإماراتيين الشيخ أحمد حبتور، الذي كان من المستثمرين البارزين في لبنان في أفضل الظروف، ولست مضطراً إلى عدم إدارة أسهمها للمستثمرين، وتأمين تأمين حساب نزيه واستقلال، وإيداع المودعين والمستثمرين الاماراتيين لا سيما للشيخ خلف، وتأمين المستلزمات المطلوبة للاستثمار بعيداً عن البيروقراطية.

ورأى أن تقديم هذه الشروط من Nexus يشجع الاستثمارات في الاتجاهات المستقبلية المتاحة حاليا، “إذا أحسنت الدولة إدارة هذا الملف”

وعلى الخط الأخير، فإن العريضي بتعاون الحكومة اليابانية مع مجلس الجنوب، يتمنى المهندس هاشم حيدر، مشيرًا إلى الدور الذي يقوده المجلس الميداني مع النازحين، حيث ينجح في تحقيق النجاح ليلًا ونهارًا، والذي كاد ان يكون وحيدًا بدعم من الحكومة وبعض المؤسسات، في أقسام والترميم الأخرى.

إلا أنه شدد على الحاجة إلى “إعادة بناء كبير للإعمار الشامل”، معتبراً أن هذه الطريقة لا يمكن أن تنطلق بالوتيرة المطلوبة في ظل قمع إسرائيلت إسرائيل والبقاء مفاجئاً بشكل غامض على مستوى الحرب أو ما يتعلق بالاتفاقية.

سياق آخر، انتقد العريضي ما وصفه دانيال وترجمان من “الحق على دول الخليج وسواها”، معتبراً أن هذا الأمر “مرفوض ومدان من كل اللبنانيين”.

الأطفال إلى نائب طرابلس إبراهيم الدكتور مطر مطر، الذي دان، في ذكرى تفجير مسجدي التقوى والعالم، ما وصفه بـ”العمل الجبان والبربري”، كما دان الأعمال العدوانية البرق ضد دول الخليج، وفي المقابل، رحب بعودة لبنان إلى المملكة العربية السعودية، معتبراً أن هذه الخطوات بعد “خطوات وجاءت الإنجازات الكبيرة” في المرحلة الأخيرة.

وفي هذا السياق، أبرز العريضي أن ما حاول تصويره على خلاف بين السنة والجيش “لم يعطِ ثماره من قبل الأعضاء، مشيرًا لزيارة النائب عن بيروت نبيل بدر إلى الجنوب ولقائه الجيش وأبناء الجنوب الصامدين، إضافة إلى تعاونه مع المؤسسة ومجلس النواب نبيه العسكري في ملف النازحين ولا خاصه بيروت.

وأكد أن هناك شهيد من منطقة الطريق الجديدة، وهو العقيد نور الجمل، معتبراً أن هذه الوقائع تؤكد، برأيه، أن حملات الإيحاء بحضور شرخ بين السنة والجيش لم يحققها.

كما اعتبرت أن هذه الحملات مخصصة في سياق الـ”قصف” على قانون العفو العام، الذي وصفه بأنه تم تنفيذه في هذه المرحلة.

لان العريض في هذا الإطار على أهمية ما طرحه وزير الاقتصاد السابق رائد خوري، لاحية خاصة تأمين حاضنة للاستثمار بعيداً عن البيروقراطية، وتشيل كل ما يستثمر بالمين، لأن أهمية التعاون الوثيق بين القطاعين العام، على أن الدور للقطاع الخاص مهمته بواجبه، من دون تضمين من الدولة، نظرا إلى ما يميز هذا القطاع من القدرة على النجاح، وبالتالي ما متنوع من الدولة، وعليه، فإن ما متنوع من الدولة يجب أن يلتزم في ظل لامعاناتها التي تعيشها على لبنان بمختلف المستويات.