حذّر النائب جميل السيّد من الحركة اليسارية اليمنية في لبنان، معتبرًا أن رئيس الوزراء الأخير فجأة يحتاج، قبل الانتخابات الإسرائيلية القوية في تشرين الأول، لتحقيق ما وصفه بـ”انتصار عسكري أو عسكري”، وأمام لبنان تتشكل جزء أساسيًا من حساباته.
وقال السيّد، في منشور عبر منصة “إكس”: “الدولة اللبنانية أعطته كل شيء في متناول اليد وفي يحدث الإطار، ففطارت ضمانات غرب الجنوب، ويصرّ على سلاح المقاومة”.
وأضاف أنه إذا كان هذا هو الحل الذي “يتحمس له أركان دولتنا اليوم في السر والعلن”، فعليهم، وافق تعبيره، النظر إلى ما يفعله إسرائيل في سوريا الجديدة “المحايدة”، وما يفعله مع محمود عباس، الذي قال إنه “جرّد المقاومة عنده شرعية رغبتا مع إسرائيل ضدها على مدى سنوات”.
واعتبر السيّد أن عباس “يخسر اليوم، ولن يبقى له سوى الكرسي الجالس عليه في رام الله”.
وختم بالقول: “نصيحتي مجددًا، اذهبوا إلى الحل الذي اقترحته هنا منذ قبل أن لا يعود ينفع الندم”.