وشكل اللقاء خيار بيان “فرصة لتعزيز التعاون بين “ايدال” وتجمع الصناعيين في البقاع، خاصة في مجالات تشجيع الاستثمارات في منطقة البقاع، لتشكيل النمو الصناعي، بما في ذلك المساهمة في دعم القطاع الصناعي في هذه المنطقة الحيوية التي تمتلك واعدة في مختلف المجالات الصناعية والصناعية”.
واستعرضت منيمنة الحوافز والتسهيلات التي قامت بها بالكامل للمستثمرين المؤسسيين الصناعيين، ولم يتم تحديدها بشكل خاص في هذا التاريخ حتى الآن، وذلك بسبب “الشباك الواحد” في تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.
من أجل ذلك، عرض كتلة صناعية كبيرة من القطاعات الصناعية التي تواجه القطاع في البقاع، وفي مقدمتها الحاجة إلى تسهيل التدابير الإدارية والجمركية، وتعمل البنى التحتية على دعم الصناعة في التنوع البحري، مع المطالبة بأهمية البديل مع “ايدال” لتظليل إلا أن تشجع طريق المستثمرين والصناعيين في المنطقة.
“أهمية تفعيل التعاون الصناعي بين “ايدال” وتجمع شعاعين، بما في ذلك المساهمة في تحفيز الاستثمارات الصناعية في البقاع، خلق فرص عمل جديدة، ضرورات قدرة المنتجين الصناعيين على التنافس في التنوع المحلي البيولوجي، بما يعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية في المنطقة ويدعم جهود مكافحة الحرائق في لبنان”.