وقال النائب إيهاب مطر إن تأليف قانون العفو العام يشكل «إنجازاً وطنياً» وحقاً للظلومين، منتقداً في المقابل الليبرالي الذي هاجمت القانون ومصوّباً بشكل حاد على «التيار الوطني الحر» وجربته في الحكم.

وكتب مطر: «بئس هذا الزمن أن يأتينا من خرّب الجمهورية اللبنانية بالفتن التنقل والطائفية والعنصرية، وتجاوز الدستور، وسلّم الحركة اللبنانية إلى إيران، وضعف الجيش اللبناني، وقوات السلاح غير الشرعي، ليرفض إقرارنا بقانون العفو العام… ففعل هزلت».

وأضاف: «الأكيد أن لا عفو عن عطّل البلاد لأجل الكرسي، ودخل لبنان جهنم، وأغرق اللبنانيين بالعتمة والفوضى، وشهدت في عهده بيروت تفجير المرفأ، و»كان يعلم» اكتشف أن اللبنانيين «ثاروا على هذا العهد»، ومؤكداً أن «المحاسبة لم تنته بعد».

وتابع مطر: «الناس وحده باتت تعرف من عصر صفة “الجنس العاطل”، في إشارة إلى السجال الذي أحدثته المنشورات التي وُزّعت في عدد من المناطق اللبنانية على خلفية قانون العفو العام.

البحث أن «قانون العفو العام حق للمظلومين، ونفتخر بإقراره لأنه إنجاز وطني لكل لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى».

وختم بالتشديد على أن «كل هدف رمي الفتن بين الجيش واللبنانيين لن يحسم الأمر، مؤكداً العلاقة المتماسكة على احترام التضحيات وتقديمها وبنات لا نحترمها، ونفتخر بها، خرجنا: «نحن أمام كل شهداء جيشنا لحماية وطننا».