الجيل الجديد لا يزال، السيدة الأولى السابقة، يلاحظ بالإضافة إلى الأداء المتعثر لها الرئيسة السابقة جو والتي في معجبته أمام دونالد ترامب عام 2024، ولكن قالت إنها لا تجهل ما حدث له في تلك الليلة، ولم تبتعد بشكل أكبر عن فرضها محاورها بالإضافة إلى احتمال أن يكون الشخص ما قد دس مادة في حدوثه.
حصلها على حقها في الجزء الثاني من برنامج «جيمي كيرن ليما شو»، الذي تناولت في 20 آب، وتحدثت عن تعيين ما سبقت لضبطها وما تلاها، وبالتالي أن زوجها كان متعبا ولم يعرف أنه في أفضل حالاته، ولكن أكدت على أنها لا تملك تفسيرا طبيا أو فعليا أهمها لما فصله.
وتتحدث جيل إن «هناك كل أنواع النظرات، وتتحدث إلى أن جو قد يكون طوال فترة السفر وتتعبًا، وإنها ترى عندما تنظر إليه يوم الاستقصاء أنه «لم يكن يشعر بما يريده بشيء» من دون أن يكون هناك أمر محدد ليتمكن من تفسيره.
وعندما سألها الرائد جيمي كيرن ليما عمّا إذا كان من المستحيل أن يكون الشخص ما قد يضع شيئًا ما في صيده، فأجابت جيل فأقول: «من يدري؟، وكررت مرة أخرى.
غير أن هذا الرد لا تشنًا مباشرًا من جيل هناك بتخدير زوجها، ولا توجد حسب ما هو معلن أي دليل طبي أو جنائية تثبت أن مادة ما دُست له قبل المركز. وطرح احتمال «التخدير» جاء أساسًا في سؤال خاص بالبرنامج، فيما يتعلق باقتصار رد فعله على عدم وجود تفسير مهم لها لما وقع.
هناك جيل لا تستطيع التواصل مع الجميع نحو الأسبوع من قبل، ولم تتواصل معها طوال الأيام طوال الأيام، لتتمكن من البدء بالتنافس للساعة معًا.
كما تعلم أنه يمكن استبعادها لاحقًا واحتمال تعرضها لجلطة دماغية، وهو الاحتمال الذي يمكن أن تتخيله بنفسها أثناء مشاهدتها لأداءها في المسرح.
ولهذا السبب قد يكون للمرة الأولى في أيار/مايو الماضي أنها تغضب بالخوف الشديد خلال العرض الواضح، لم ترَ زوجها بهذه الحالة من قبل أو تتساءل، وتتساءل أثناء المشاهدة عما إذا كان يتعرض لجل. قررت لاحقاً أن الاختبارات لن تدعم هذه الافتراضات.
وتعود إلى 27 يونيو 2024، عندما يواجهون رئاسية مؤثرة في أتلانتا، تتجه إلى نقطة العرافة في السباق نحو البيت الأبيض. وظهرت، التي كانت تبلغ من العمر 81 عامًا، وبدأت في عدد من الإعلاناته وتوقفت عن الكلام في نقاط مختلفة، ما فجّر موجة شكوك داخل الحزب بالإضافة إلى خوض الانتخابات والبقاء في الرئاسة 4 سنوات إضافية.
وبعد أيام من العرض، حاول بنفسه تفسير ما حدث، فقال في مقابلة تلفزيونية إن أداءه لم ينتج عنه نتيجة من حالة صحية ويصفها الأمر بأنه «ليلة سيئة»، ومشيرًا إلى أنه كان مرهقًا بسبب السفر الدولي ويعاني من الزكام.
لكن المرشحة تتجه نحو اليسار السياسي، مع خروج نواب ومانحين وشخصيات ديمقراطية للمطالبة بانسحابه من السباق، قبل أن يعلن في 21 يوليو 2024 لايقتنع باختياره كامالا برايس مرشحة للحزب الديمقراطي.
وبالتالي أصبحت الانتخابات النهائية من أكثر الأحداث تأثيرًا في عام 2024، إذ لم تكن مجرد أداء تلفزيوني شعبي، بل المشاركة التي ناقشها نقاشًا علنيًا غير مهم داخل الحزب حول سن وحالته وقدرته على تحقيق الإنجاز.
وتعيد جيل فتح هذا الملف حاليا ضمن ميدان إعلامية تروّج لمذكراتها «منظر من المصنع الشرقي»، التي صدرت في روايتها الجديدة للسنوات التي أمضتها في البيت الأبيض، بما في ذلك الاختيار الأخير من حملة اختيار زوجها.
مذكراتها، تصف الجيل الذي أصبح فيما بعد حدث «شاذ» الذي صنعت منه زوجها، وتؤكد أنها تعمل حتى بعد مرور عامين من دون تفسير لما حصل تلك الليلة الواضحة، رغم علمها بحالته الصحية ومتابعاتها له.
لكن استحضار المرحلة تغيرت تنوعا داخل أوساط ديمقراطية، إذ رأى بعض أعضاء الحزب ومؤيديهم السابقين أن يعودوا إلى تفاصيل انتخابات 2024، احتجاجا على الفساد ضد المحافظين منذ خسارته أمام، وتجاوزها. وذكرت «واشنطن بوست» أن كتابها يتضمن اختلافات داخل دائرة والحزب فيما يتعلق بالطريقة التي ديرت بها.
حيث أن جيل قد نفت في تعاملات سابقة أن تكونت تنوعت بشكل ملحوظ لديها خلال وجوده في البيت الأبيض، إلا أنها أقرت أنها «يتباطأ» مع تقدمه في العمر، وتعتبر ممتازة أن ضغوطها كانت شديدة للغاية.
وتصور أن الحديث عنها قد يكون بديلا عن الإرهاق والسفر أو احتمالية الشهر الصحي الذي يعارض الباب الذي قد يخلفه نظر غير إيجابي ويؤثر على الجانب الآخر. إلا أن ما قاله حتى الآن لم يشمل تقديم دليل أو استدعاء مشتبه به أو مهم للقيام بهذا الشأن رسميًا.
ومن هنا، يبقى ما حدث في ليلة 27 حزيران 2024 مواقف متعددة: لأنه يتكلم عن الإرهاق والزكام، وجيل يقول إنها تخافت في البداية من جلطة قبل أن يحذفها، فيما لم يظهر حتى اليوم تفسير طبي لن يستمر وجود مادة مخدرة أو أي يؤثر متعمد.
ومع ذلك، يحتل المرشح الانتخابات التمهيدية جزئيًا، حيث تعد هذه التصريحات واحدة من أكثر مرشحي الحزب الديمقراطي إيلامًا إلى الواجهة، في الوقت الذي يواصل فيه أعضاء الأسرة والمسؤولون السابقون في تقديم نظارتهم الخاصة التي تعد أبرزت من المرشحين.