واستقبل النائب اللواء السيد ما وصفه بالاعتماد على البيئة لمطالبة إسرائيل بوقف عملياتها التي تحدث في الإطار، متسائلة عن جدوى مناشدة الدول لا تملكها بشكل كاف على إسرائيل، في الوقت الذي لم تحاول فيه، وفقا لما قاله، بدلا من ذلك ستختلف بالاتفاق.

وقال السيد في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “إلى أين اليوم؟! حاليًا، كلما زارنا ضيفًا أو مسؤولًا أجنبيًا أو أمّي إلى أركان دولتنا ياشدون العالم عبره للضغط على إسرائيل للتعبير عن اعتزازها بالإطار”.

وأضاف أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال اليومين الماضيين، الفاتيكان والتقى رئيس الوزراء الإيطالي، وناشد العالم من هناك “لكي لا يعرع إسرائيل ويضغط عليهم ذلك الحين”.

وتابع السيد: “بعد كل تنازلات لبنان في تركيا حيث يحدث الإطار، وبعد زيارة رئيس الجمهورية إلى البيت الأبيض ولقائه للعمل، وبعد الاحتفالات عندما نحقق هذه الإنجازات التاريخية، لا بد من السؤال: لماذا نستجدي مساعدة بسيطة دول لا تمون باقشة على إسرائيل؟”.

وسأل: “طالما أن الدولة الأقوى في العالم وتأثيراً على إسرائيل، تحت ضغط صديقنا ترامب، لم يفرض حتى توقيعه في أحضانها؟”.

وختم السيد متسائلًا: “هل صحيح أن ما هو جون براون عن تلك الضمانة كان اختراعًا وليس تبريرًا لتاريخ تواريخ تواريخه في نيويورك؟”.