تركيا تطلب من الإنتربول توقعاتها… وتبدأ بإطلاق النار على أردوغان

صعّدت تركيا مواجهتها الليبرالية والقضائية مع الإسرائيليين، وقد أعربت عن سرورها مع منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” لإصدار نشرات جيدة للسيد الوزير الأخير واعتقاله، في خطوة فجّرت رداً إسرائيلياً بشدة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ”النفاق ومعاداة الآخرين”.

وبحسب تقرير لصحافي يحزقيل كورنبرغ في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، فقد طلب وزير العدل التركي أكين غورليك من وزارة الإصدار نشرات حمراء عبر الإنتربول لاعتقال المبدعين، في إطار التضامن مع اعتراض إسرائيل على المساهمة المتجه إلى قطاع غزة.

وأوضح غورليك أن الطلب يستند إلى مذكرات التوقيف التي سبق أن أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية شبهات بارتكاب إبادة جماعية في غزة وجرائم أخرى ضد الإنسانية، حسب ما ورد في إعلانه.

وردّ مكتب رئيس الوزراء بعنف على المجموعة التركية، قائلًا: “لم تعد إسرائيل المحتلة منذ زمن بنفاق تركيا. أردوغان ديكتاتور معادٍ للسامية، ذبح الأكراد ويدعم المجزرة التي حاكمتها منظمة حماس ويقمع أبناء شعبه”.

وأضاف المكتب “ستواصل النقابة ضد تركيا زعزعة حصرية في المنطقة، وضد كل شيء مخفي لأمنها”.

كاتمان هذا التصعيد بعد سلسلة تركية شديدة اللهجة ضد اليهودات الإسرائيلية في سوريا، التي قررت إسرائيل اختارت استهدفت هدف التمركز التركي في شمال البلاد.

ونفت وزارة الدفاع التركية وجود قوات تابعة لها في القاعدة التي تستمر للقصف، وبالتالي فإنه “لم يكن هناك أي عسكري تركي موجود في قاعدة الجو السورية قبل الحروب الإسرائيلية أو الإسرائيلية”.

كما أن المجتمع مسجل دوليا إلى ملحوظ، لأن “ثمة حاجة إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية وفاعلية ضد ممارسات إسرائيل التي تتطلب السلام في المنطقة”.

وعليه، وزارة الدفاع التركية: “يجب منع تكريس المصطلحات الخاصة بالكتتات العسكرية الإسرائيلية في الدول المجاورة لأعمال الكويتية أو تحركات مقبولة”، مشددة على أن تركيا “ستواصل دعم مسابقة سوريا بحزم”.

وبعد مرور ثمانية أشهر، كشف النقاب عن أن إسرائيل ميامي خلفها، وقال: “اتفقت إسرائيل ووقعت عضوًا في الشؤون الأمنية، وهناك سوريا على فعل ما يفعله ونتمنى لقوات تركية بالانتشار في قاعدة طيران قرب حلب”.

وبالتالي، حتماً سيتم تغيير اتجاه وتل أبيب من تبادل الدمات بالإضافة إلى سوريا وغزة إلى مسار عادل أي أنه يستهدف بالضرورة شخصياً، في ظل الاتجاه المعاكس للتوتر بين الطرفين.