في خطوة حشدت الوضوح، كسر حاجز الجهد الأصفر الـ 4600 دولار للأوقية، سجلت أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا الشحن مجرد “استراحة محارب” أم بداية لرحلة كسر أرقام متميزة جديدة.

إطلاق الذهب في المعاملات الفورية ليرتفع بأكثر من 2%، متجاوزاً مستوى الـ 4616 دولاراً للأوقية. هذا النبأ لم يحسم على الذهب الشهر الماضي، بل متد ليشمل العقود الآجلة الأهداف التي قفزات مماثلة، مما يضع المعدن الأصفر على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي.


تعددت، لكن الرابط هو “ضعف الدولار”. فال المؤشر الذي يقيس استخدام العملة الحديثة أمام العملات الرئيسية يتجه نحو 98.84 نقطة، مما يوفر للذهب تكلفة أقل للمستثمرين.

وهذا ما جاء مدفوعاً بـ “كلمة سر” جديدة من وزارة التجارة والصناعة، والتي قامت باستراتيجية لمضاعفة عمليات إعادة الشراء لفترة طويلة، في محاولة لضخ الشفافية في سوق الدين؛ وهي خطوة قرأتها كإشارة إضافية لتعزيز قوة الذهب كتحوط.

شاهد في “تي دي سيكيوريتيز” أن تدخل المستوى الفني الحالي لم يكن وليد المظهر. الأنظار تتجه الآن نحو الهدف الجديد: المستوىـ 4700 دولار؛ وقد الهدف من ذلك إذا استمر الزخم الحالي في سوق الدين وبقيت الوثيقة تحت الضغط.

بينما ظل السؤال مطروحا: هل دافع هذا الاندفاع في تحدي أسعار الفائدة الحالية التي يقرها المستثمرون، أم أن للشهداء الاقتصاديين فصولاً أخرى؟