كتب وزير الاقتصاد يتحدث عامر البساط، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”، أن توجيهاته لمراقبي الوزارة مشروط لجهة التشطيب في مواجهة أي تسعير غير مبرّر وأي أرباح غير مشروعة على مختلف الخدمات.
وأوضح البساط أنه على هذا الأساس، نفّذت الوزارة أكثر من 14 ألف جولة منذ بداية العام، واكتشفت نحو 700 محضر مخالفة وإحالة للقضاء، كما استجابت لأكثر من 850 وردت لها، واخترت أن تدابير هذه النشوءت بالتنسيق والتكامل مع الأجهزة الأمنية والقضايا.
وفي ما يتعلق بأسعار المحروقات، المطلوبة البساط إلى أسعار البنزين والمازوت في لبنان لم ينسب إليها النفط حسب ما تشير إليه أسعار اختيار اختيارها.
وأوضح أن هذا الواقع يعكس، بحسب ما ظاهر، نطاق عالمي في فارق كبير بين أسعار النفط وأسواق المشتقات النفطية إلى مناطق بعيدة، ويشير إلى أن لبنان لا يستورد النفط ليكريره محلياً، بل يستورد البنزين والمازوت كمشتقات جاهزة.
وأضاف أن القيود التي تواجه القدرات التي تتأخر بعد ذلك، إلى جانب الإمدادات، تؤدي إلى اتساع هذا الفارق، ما يتراجع عن أسواق المشتقات النفطية بشكل أقل بكثير من المساهمين في أسواق الخام.
وأكد البساط، في المقابل، على أن هذا العامل “لا تبرر ما تشهده بعضه الواضح”، مؤكداً أن وزارة الاقتصاد ستواصل إجراءاتها لضبط ما وصفه بـ”الجشع الموجود” وتصدي لتسعير أو أرباح غير متقدمة.