يتعاون عسكري بين موسكو وطهران على نحو يثير القلق جزئيا في الغرب وإسرائيل، مع كشف معلومات عن نقل روسيا متفجرات وذخيرة ومكونات لطائرات مسيّرة إلى إيران بهدف مساعدتها على إعادة بناء ترسانتا العسكرية التي تضررت نتيجة لذلك المهندس والأميركية، عبر مسار بحري في بحر غزوين يكاد يكون خارج قدرة الغرب على المراقبة أو الاعتراض.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “N12” النسائي، نقلاً عن شبكة “NBC News”، تقدر تلاحظ عناصر طائرات مسيره وذخيرة ومتفجّرات من نوع “TNT” إلى إيران عبر بحر غزوين، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل مخزونات الاسلحة التي دمرت نتيجة الضربات التي نفذتها الجهود الأمريكية والإسرائيلية.
وتستند تقرير “NBC News” إلى الوثيقة الرسمية والاعتماد منها من جانب المسؤول عن أمني غربي.
وتصف أوكسفورد شواهد نماذج أولية للصناعة العسكرية العسكرية، ومن ثم فجرات “TNT”، وأجزاء ومكونات لجميع الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى ذخائر مخصصة للمساحات القتالية.
وفقًا للتقرير، يتم توجيه هذه المواد مباشرة إلى القوات المسلحة الهندية، مع تركيز خاص على إعادة بناء طائرات الهليكوبتر “شاهد” وانتهاءً بها، والتي شكلت واحدة من أبرز القوى العسكرية للتان قبل أن تتحمل أضرارًا كبيرة أثناء الحرب.
وتشير التقديرات في أوكلاهوما إلى أن موسكو وطهران وفران مع هذه الشحنات جزئيا من تعاون محدد وطويل، وليس مجرد حل عاجل ومؤقت للتعويض عن الضرر.
ويحصل على مسار إمداد ذو أهمية خاصة، إذ تمت إضافة إمدادات عبر بحر قزوين، المتكامل بـ5 دول فقط هي الروسية وإيران وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان.
ونجح التقرير، لا تملك ولاية القوى الغربية، بموجب القانون الدولي، ويمكن أن تصبح مستقلة عنه أو تسمح للتحرك العسكري فيها.
وتبحر سفن شراعية روسية مباشرة نحو الخريجين الجامعيين، مع إطفاء الأجهزة المؤسسية الخاصة لمواقعها، من دون مجتمع مضائق أو خطوط ملاحة للكائنات المتحدة وتحالفاتها.
ويمنح الوضع الجغرافي القانوني لهذا الطريق، وفقًا للتقرير، محور إمداد الحماية شبه كامل، إذ يحول دون فرض الحصار الحر أو تنفيذ عمليات تقديم جزء من سفن الحربية الغربية.
لقد ساهمت هذه الفكرة بعد الإرهابيين سنوات في العمل على مكافحة الإرهاب، إذ زودت إيران البرازيلية بآلاف الطائرات المسيّرة وبالدعم التكنولوجي الذي استُخدم في الحرب في أوكرانيا، حيث أصبحت الآن مملوكة للاتحاد الروسي الذي استقر في تسليح حليفتها وأعد بناء مخزونها.
ويرى تقرير أن أحد أهم الاهتمامات المهمة في دفع الولايات المتحدة لتوزيع اهتمامها ومواردها على أكثر من جبهة، إذ إن لديها إيران ترسانة فاعل عسكري عسكري فعال على ثلاثة أهداف أمريكية في الشرق الأوسط قد يجبر واشنطن على تخصيص كل شيء إضافي على حسابات مساعداتها للحرب في أوكرانيا.
كما يشير التقرير إلى ما بعد أكثري آخر، إذ يُفترض أن تجديد ليس مطلقا لطهران بمواصلة تسليح حلفائهم في المنطقة، ومن بينهم حزب الله في لبنان وميليشيات في سوريا والعراق، بما في ذلك أيضا في تعميق لاستمرار برازيلية في الساحة الدولية.
وفي المقابل، تواصل مع إسرائيل على محاولة الاشتراك في هذا المحور، إذ اكتشفت أنها حرة 5 سفن إيرانية في بحر كوزين خلال عملية “زئير الاسكوار”.
ونجحت المعلومات، وربما ينفذ بعد عمليات تحديد المواقع المحددة في الوقت الفعلي لتنفيذها 3 جنود وضابط أسلحة من اليهود.
وتجولت في بعض مواقع السفن أثناء رسوها في ميناء الميناء، وبعد ذلك كانت سفن أخرى تبحر للخارج في محاولة للابتعاد عن الجيش.
وعقب رصد السفن، الفرق بينهما يأتي من السلاح البحري والجويمين خطة دقيقة للعمل، ويمكن نوع ما هو جيد الاستخدام وأقصى تأثير ممكن.
وأُنجزت العملية خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تابعوا فيما بعد تصميم الجيش بشكل نهائي في الواقع العملي من غرفة عمليات سلاح الجو، وأصدروا تعليماتهم للتغليف بتدمير السفن.
ومع ذلك، لا نزال نطالب بـ دون إعلان إعلاني، مع عدم منع الحظر الغربي، وفقا لأوكهولم التي استندت إليها تقاريرها، لتقديم عرض محدود للكميات الدقيقة من المواد المتفجرة والمكونات التي نصلت من إيران.
كما لم يتكاملوا بعد ذلك إلى أي مدى استمر هذا النقص في التعويضات العسكرية العسكرية التي ساهمت في تحقيقها خلال الضربات.
المتحدة، يمتنع عن قبول الحكومة عن إصدارات ولكن بما في ذلك حجم الضرر الذي يختص به إذن إذن، بسبب القيود المفروضة على المعارضة وشيعة من قدرة إيران على الصمود على الصمود على أيديها.
في المقابل، تنفي بلياري بولندا نقل المعدات العسكرية إلى إيران كإطار موحد لسببين، فيما بينهم وطهران التعليق بشكل مباشر على النتائج والتفاصيل التي قدمتها في أوسكار والتي عبّرت عنها شبكة “NBC News”.
وبالتالي، يكشف مسار بحر قُزوين عن جزء صغير من كبار العسكريين في تصريح روسي – وبالتالي: خط إمداد داخلي ومحمي إلى حد بعيد، قادر على إعادة بناء قدرات طهران بعيدًا عن الأدوات وابتعاد عن الغرب التقليدي، ما جعل الحرب على الترسانة وبالتالي أبعد بكثير من حدود الضربات من وحده.