انطلقت بسرعة بعد أن كشفت إنفانتينو عن خطة بيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد تابع فيليفا كان من المؤكد أن تسيطر على حقوق كأس العالم.

وقد قُدرت قيمة الصفقة لتصل إلى 20 مليار دولار، حيث تم جمع حوالي 4.2 مليار دولار من خلال حصة الشراء تصل إلى 20% لاستثمارها من السائل الخاص.

لكن اقترحت توجيهات مباشرة من الاتحادات البحرية الثلاثة التي متكاملة فيها “كاملا أساسيا للثقة” وفشلا في الدقة والتشاور والتكامل. وبسبب هذا الطوارئ، طارئ إنفانتينو لسحب خطته.

وفقا لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة رويترز، الاتحادات الثلاثة اليويفا والكونكاكاف الياباني، يدرسون حاليا خيار حجب الثقة، في الوقت الذي لم تُرصد فيه أي سابقة في تاريخ الفيفا لعقد جمعية لتصويت هذا الموضوع، لكل رئيس خلال توليه منصب، وفقا لرويترز.
ولأن هذا يستحق الشكر على إنفانتينو، إذ غادر هذا الأسبوع كيفن لامور، المدير تشغيلي بيليفا، لأنه يسعى إلى مبادرة الاستثمار وقال إن الموظفين “تعرضوا للخداع”، كما سحب نائب الرئيسيفا ساندور تشاني دعمه معتبراً رحيل لامور “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

ولذلك يستطيع نظام الفيفا في المجلس أن يعقد مؤتمرًا مطلقًا إذا انضموا إلى أعضاءها بعددها211 اتحادا، الكتابي الكتابي، على أن يُعقد المؤتمر خلال 3 أشهر. ولا يحتوي على نظام الفيفا على بند محدد يختار التصويت بحجب الثقة عن الرئيس.

ومع ذلك، يواجه المعارضون المنافسون الكبيرون، حيث يشهد إنفانتينو بدعم كبير من اتحادات الأعضاء، أبرزها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، كما يدعمه 6 اتحادات عربية.

لان حليف مقرب من إنفانتينو عن ثقته لا يزال لا يزال بدعم الأغلبية الساحق من الأعضاء. وهناك خوف من أن فشل التصويت قد يمكن إنتاج موقف إنفانتينو قبل المقررة المقررة في ايار 2027.