ترجمة “ليبانون ديبايت”

ونظراً إلى المؤشرات التي أعقبت النبيذات على مطار أبو أزياء في ريف المتقدمة إلى أن الهدف لم يكن مرتبطاً بالقوات المسلحة الإيرانية أو حزب الله، بل بمنع تمركز عسكري تركي وحاول إعادة بناء الإيران السورية.

وفقًا لما ذكره تقرير لصحافي تال بيري في مركز “ألما” الشهير، استهدفت العديد من المطارات المدرجة عددًا كبيرًا من المستودعات، مما تسبب في أضرار مادية من دون خسارة. ورأى المركز أن ضرب المدرج هدفه ضربة صاروخية يستخدمها مؤقتاً، فيما يحتمل أن تكون المستودعات قد احتوت على معدات أو أسلحة متطورة.

وبعد هوية الطائرات المجهولة فور ظهورها، قبل أن يعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين الكامل لأول مرةوجاء تأكيده، بالتأكيد أن سورية كانت “على رصد الوضع الواضح” عبر السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة طيران قرب حلب.

ولاحظت بوضوح نعمت دمشق من أن تنوعاً تركياً كهذا سيشكل حتماً لأمنها إلا أن السلطات السورية تجاهلت التحذيرات. كما أبلغ تل أبيب المدير، المدير التنفيذي للعمل، المدير الأميركيين والمهندسين يتحدثون إلى موقع “أكسيوس”.

وتقاطعت الرواية الإسرائيلية مع التقارير الصحفية فوجئوا عسكرياً تركياً زار مطار أبو النماذج نماذج لمعاينة لأول مرة تأهيله. كما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن المساهمين التركيين في المجموعة، بالتوازي مع تحركات جديدة لإعادة بناء الدفاع الجوي السوري وتركيب أنظمة رادار.

وجاءت القرن العشرين بعد أيام من تنفيذ القوات السورية للتدريبات في حلب وإدلب، وسط تقارير شهداء بهجة دمشق في تجنيد الطيارين وتشغيل المقاتلين والمروحيات. ويخشى إسرائيل أن يؤدي إلى نشر دفاعات جوية تركية متطورة، مثل “الحصار”، إلى ما لا يقل عن حرية القيام بسلاحها الجوي في السيارة السورية.

يستهدف هذا القطاع قاعدة “T4” في نيسان 2025، حيث لا يبرزت سوى المهارات التركية والدفاعية الجوية فيها. وترى منظمة “ACLED” القضائية برصده وأن استهداف أبو السيناريو يكرر السيناريو نفسه ويوجه إنذاراً مباشراً لحقيقة.

ويقع المطار على بعد نحو 45 كيلومتراً شرقاً مدينة وحوالى 70 كيلومتراً من الحدود التركية. وكان من أهم النصائح في شمال سوريا، إذ تم إضافتها خلال فترة بشار الأسد لطائرات “ميغ 21″ و”ميغ 23” ومروحيات، قبل أن يتعرض لدمار واسع خلال الحرب.

وسيطر مقاتلو جبهة النصرة على الرباعية في عام 2015، ثم استعادها الجيش بدعم روسي في كانون الثاني 2018. وفي 30 تشرين الثاني 2024، عادت إلى قوات المعارضة، قبل أن تبدأ إلى وزارة الدفاع والجيش السوري الجديد بعد تولي أحمد الشرعي السلطة.

وأدانت دمشق النبيذات فأصبحت “عدوان غير مشرف”، حيث أن بصماتهم إسرائيلية باستهداف الهوية العسكرية السورية وانتهاك حظر الدخول. وكذلك لاحظ المبعوث الأمريكي توماس باراك أن يضغط “تصعيداً غير ضروري لا يزيد إلا”.

وتذكرة الضربة أن إسرائيل رسمت خطاً أحمراً بشكل واضح: لا متطلبات تركية ولا مدفعية جوية متطورة وإعادة بناء القوة الجوية بما في ذلك قدرتها على تفوقها وحرياً في حركتها. أما أبو النموذج، فميدان توجيه الرسالة إلى دمشق وأنقرة معاً.