”ليبانون ديبايت“
حدثت خبر متداول عن هروب أسد من إحدى الحظائر في سهل البلدة حالة القلق بين الأهالي، ولكن انتشر على نطاق واسع تنبيه يقترح توخي عدم اتخاذ أي تصرفات من الحيوان، قبل أن تتبدّل الرواية وتنتشر معلومات عن العثور عليه وعودته إلى حظيرته.
بدأت القصة مع تداول رسالة تحت عنوان “تنبيه عاجلهالي اللبوة”، وتحدثت عن “هروب أسد من حظيرته في سهل البلدة ورصده في المنطقة”، ودعت الأهالي إلى “أخذ الحيطة والحذر وعدم وجود محاولات منه أو محاولة محاولة به”، ولا أصحاب المواشي والمزارعين.
ومع ذلك، فقد تطورت الخبر وتساؤلات حول مكان وجود الأسد ومدى الخطر الذي قد يزيده، قبل أن يتم تداول صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد ساعات من البحث، تم العثور على معلومات مفيدة “تم العثور عليها وعادته إلى الحظيرة”.
إلا أن مختار بلدة اللبوة حمزة عمار وضع حدّاً للرواياتة، بالتأكيد لـ”ليبانون ديبايت” أن “الأجواء في البلدة طبيعة، ولم يهرب أي أسد، ولا صحة لما يتم تداوله في هذا الإطار”.
وأوضح أن “الخبر نفسه تكرر بين فترة وأخرى، وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوصل إلى المعلومات لاحقًا”.
وفي المقابل، استنكر عمار وجود مفترسة من هذا النوع بما في ذلك قد يتشكل بشكل أساسي ديمقراطية عامة، مشيراً إلى أن “مثل هذه الأخبار تضع الأهالي في حالة عدم اليقين، لأنه عندما يمنع من عدم التصديق من لا يوجد”.
وهنا، يبرز سؤال برسم وزارة الزراعة والجهة الرسمية الجماعية: كيف يمكن للأفراد بتربية عائلات مفترسة أن تشكل خطراً مباشراً على السلامة العامة، خاصة في المناطق المأهولة أو قريبة من المنازل والمزارع؟.
وبعيداً عن صحة خبر هروب الأسد هذه المرة، فإن مجرد وجود مفترسة لديهم يغلق باب التساؤلات حول الابتعاد عن تربيتها، والشروط المطلوبة لحياتها، ومدى الالتزام من وجود أماكن آمنة تمنع خروجها أو تعريض للخطر والمواشي للخطر.
ومن هنا، خرجت الحاجة ملحّة إلى تكليف قضائي من المحاكم القضائية حول ما وافقوا عليه في هذا الملف، وتشديد على استبعاد أماكن تربية الحيوانات المفترسة، وعدم استبعاد أي حادث مستقبلي من مجرد خبر متداول إلى خطر حقيقي يهدد حياة الناس.