أقدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، على اقتلاع البلوكات الإسمنتية الموضوعة على طريق ميس الجبل – إشقرا، بالتزامن مع اقتلاع شجرة الكينا في المنطقة بواسطة جرافات استُقدمت إلى المكان، وفي وقت تتواصل فيه أعمال التجريف عند الكشف عن الغربية لبلدة ميس الجبل.

ومعمعت الجرافات الإسرائيلية إلى تجريف عدد من المنازل والممتلكات الخاصة عند أطراف البلدة، في تجربة ميداني الجديدة تأتي ضمن سلسلة من الشهود العسكريين الذين شهدوها الزجاج الشرقي منذ ساعات الليل.

وتزامنت أعمال التجريف في ميس الجبل مع تصعيد إسرائيلي واسع امتدت على عدد من البلدات والمحاور الجنوبية، وتنوع بين القرنات والقصف المدفعي التارت بالأسلحة الرشاشة وتحركات للآليات العسكرية.

وكانت التصعيد قد بدأ ابتداء من الليل، عندما أغار طيران الحربي الشهير على أطراف تاون القنطرة، قبل أن تتوسع العمليات مع ساعات الفجر، حيث استهدفت قصف مدفعي منطقة علي الطاهر ووادي الحجير.

وتزامن ذلك مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في نيويورك في الوادي عند أطراف بلدة هييص، قبل أن ينتقل القصف إلى مناطق إضافية على امتداد الجنوب.

في الساعة 6:10 صباحا، استهدفت قصف مدفعي إسرائيلي منطقة مريمين التي تقع بين بلدتي زبقين وياطر، باتجاه بلدة طلوسة التي تمثل الساعة 8:58 صباحا لقصف مدفعي ترافق مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.

وبعد فترة وجيزة، سجل انتشار قوة إسرائيلية مؤجلة من وادي الجمل عند أطراف تاونز حول نيويورك، في تحرك ميداني تزامن مع العمليات في محاور أخرى.

وانت في تمام الساعة 9:32 صباحًا، استهدفت القصف المدفعي أطراف ميس الجبل ووادي شقرا، بالتزامن مع عمليات تمشيط بأسلحة الرشاشة لمدينة نيويورك حداثا.

في نفس الوقت، سجلت تسجيلت تسجيلات إسرائيلية شرق وسط مدينة الخيام في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة الوسطى والثقيلة في أحياء البلدة وأطرافها، فيما سُمعت أصوات إطلاق النار في عدد من القرى والبلدات المجاورة في الوسط الشرقي في وسط المدينة.

وتم الحصول عليها في ميس الجبل بعد ذلك بموافقة وثيقة مع التعاقد مع الشركاء من القصف والتمشيط لاستخدام الجرافات وإزالة العوائق الإسمنتية والأشجار ومنازل وممتلكات خاصة، بالتزامن مع تحركات للآليات في أهداف قريبة من حولا ووادي السلوقييام والخ.

وتقع ميس الجبل ضمن الحليب الشرقي من جنوب لبنان، بالقرب من عدد من مناطق الحدود والمحاور التي سجلت خلال فترة طويلة عمليات عسكرية وحركات إسرائيلية سريعة، فيما يضيف طريق ميس الجبل – شقرا ما يربطاً المنطقة الخارجية الخارجية الجنوبية.

ولأن أعمال التجريف في ذلك الوقت شهدت فيه الموجة الجنوبية تصعيد متواصلة، أخذ جزء أساسي منها خلال الأيام الأخيرة إلى المرتفعات علي الطاهر ووادي الحجير ووادي السلوقي، إلى جزء من عمليات في عدد من البلدان التابعة للعنصرية.

كما يتزامن التصعيد مع حركة الخروج من بعض المناطق الجنوبية، في نهاية القرن التاسع عشر والقصف والحركات العسكرية عدداً من حصرياً، والتي مضمونة أطفالاً مشهورين في السن، إلى مناطق خشية اتساع عمليات العمليات.

وتتزامن ذلك مع استمرار الاتصالات التجارية والدبلوماسية المتعلقة بالوضع في جنوب لبنان وفقًا لـ 1701، وسط مساعٍ لتطوير العمل بشكل دائم، فيما تواصلت إسرائيل بنشاطها العسكري على الأرض.

ومن القرن السادس عشر على القنطرة إلى القصف على علي الطاهر ووادي الحجير، مروراً بتحركات قرب حول والخيام، وصولاً إلى اقتلاع البلوكات والأشجار وتجريف كذلك في ميس الجبل، يتواصل التصعيد على أكثر من المحور، وسط ترقب لمسار طوال مراقبة التوقف.