”ليبانون ديبايت“
في عام 2025، رياض سلامة إلى 14 مليون دولار كي انتحاري التوقيف. خُفضت كفالته من 20 مليوناً إلى 14 مليون دولار، ودفع المبلغ المدفوع، فخرج مصرف لبنان السابق من السجن، لكن أخرجه فتح سؤالاً جديداً أمام القضاء: من أين تحدد الأموال، ومن أمّنها في هذا الوقت؟ بعد أقل من أسبوع، ظهر اسم مروان خير الدين، رئيس مجلس إدارة بنك الموارد AM Bank والوزير السابق، سيستمر في التفاصيل، حيث استجوبه النائب العام القاضي جمال الحجار بالإضافة إلى مصدر الكفالة.
وفقا للمعلومات التي التقطت عن التحقيق، قال سلامة إن خير الدين هو من جهز الشديد، فيما يتعلق بالنزول الأخير إلى أن وافق على مقابل رهن 3 عقارات لشركة عقارية تمتلكها تحمل اسم “موارد العقارية”. واستمرت القضية في إطار التحقيق ولم يصدر حكم ثابت هناك مخالفة في طريقة تأمين الكفالة، لكن المهم ما زالت لا تزال في الـ14 مليون دولار وحده، بل في أن اسم مروان خير الدين ظهر مرة جديدة عند محطة مالية حساسة في حياة رياض سلامة.
عندما تم تحديد التواريخ التي ظهرت خلال السنوات الماضية على خط واحد، لا يبدو أن خير الدين هو اسمًا عابرًا في ملف آمن. فهو يوضح من خلال الشخصية، فأنت تحويلات الأفراد من الأشخاص، وأنت خدمات مصرفية نُفذت شخصياً منه، وأنت مستندات استخدمها السلامة للدفاع عن مصدر ثروته أمام القضاء الفرنسي، ثم يعود في ملف الكفالة بعد انتهاء الحاكمية والتوقيف. أصبح هنا السؤال أبعد من الصداقة بين الرجلين: ما هو السعر المناسب بين مصرف لبنان الرئيسي للعملاء التجاريين للرقابة؟
حسب كشوف مصرفية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، وفكرت في حسابات ذات علاقة بسلامة الموارد من نحو 15 مليون دولار عام 1993 إلى أكثر من 150 مليون دولار بحلول عام 2019. سلامة شدد على ثروته مشروعة وعودت إلى تمويل راكمها قبل توليه الحاكمة استثمارات وفوائد لاحقة، إلا أن هذا المصرف ات إضافية عندما أصبح المصرف نفسه من جزئين الذي حرر حسابه الفرنسي لتفسير مصدر ثروته.
من خلال الحدود الأوروبية، قدمت سلامة إلى المحققين مذكرة من نحو 65 صفحة حصلت عليها من خير الدين، وتبقى البيانات وكشوفاً مصرفية تشرح أرباحه، قبل أن المحققون الفرنسيون لا يحكمون صحة بعض القيود التي ينص عليها ما عدا ما يبررها لوثائق القضاء. خير الدين نفي رفضه لمخالفة أي مخالفة، والتمسك بسلامة بشرعية ثروته، ولكن حدثت حتى دخول بنك الموارد في قلب الملف والشخصي لحاكم مصرف لبنان السابق.
لقد تمكنا من الوصول إلى باريس، كانت علاقة بنك الموارد بعائلة السلامة قد ظهرت في واحدة من أكثر مراحل التكنولوجيا المصرفية. في خريف 2019، ساهم اللبنانيون في دخول قيود القيود ويكتشفون أن الوصول إلى مدخراتهم لم يعد مضموناً، كشف تحقيق لـOCCRP استند إلى وثائق مصرفية أن ندي سلامة، نجل الحاكم، تحويل أكثر من 6.5 مليون دولار إلى الخارج عبر حساباته في بنك الموارد، وأن الجزء الأكبر من هذه التحويلات نتيجة لذلك بدأت القيود غير الرسمية على المودعين فعلياً.
قال بنك الموارد إنه ملتزم بالقوانين التجارية وأفضل الممارسات الدولية ورفض الدخول في تفاصيل حسابات العملاء، والتحويلات التي تتجسد في عدم وجود جريمة، إلا أنه يطرح تساؤلات بشكل فعلي عن التميز. ففي اللحظة التي كان فيها آلاف اللبنانيين يسمحون بالتصرف بحرية بأموالهم، كانت الحسابات بعائلة الحاكم قادرة على تشغيل آلاف الدولارات إلى الخارج، ما يعيد السؤال إلى جوهر جوجل: من كان يستطيع الوصول إلى تمويله، لم يتمكن من ذلك، ومن يستطيع؟
أصبح هذا السؤال أكثر وضوحا عندما ظهر صوت مروان خير الدين بنفسه أمام القضاء الفرنسي. في آذار 2023، وضع خير الدين قيد التحقيق الرسمي في فرنسا ضمن الملف المتعلق بثروة سلامة وأصوله الأوروبية، بشبهات لم يفعلها ولم يصدر بحقه، وفقاً للمؤشر المنشور، حكم نهائي. لكن ما يهم هو النظر في نشر أجزاء موقع “درج” منه وصورة اعتماد الخصوصية بين الأشخاص والحاكم.
وفقًا لما خيره، كان سلامة تحويل تمويلاً من حسابه الشخصي في مصرف لبنان إلى حساب بنك الموارد لدى المصرف المركزي، ثم يرسل إلى الدين عبر الهاتف أو “واتساب” لتوجيه الأموال إلى الأشخاص أو ترتيب خدماتهم للعمل. وعندما خير سُئل الدين عن هذه العمليات، ونقل عنه أنه “ينفذ التعليمات الحاكمة”، وهي لا تزال لا يوجد العديد من المناطق بجرم، ولكن مستوى التوافق من توافق التعامل التقليدي بين مصرف وزبون.
الأكثر دلالة على أن الاعتراض على خدمة مصرفية قُدمت شخصياً من سلامة، ومنها اختار خير الدين، وفقاً لما اضطر إليه، وأصبح لم يفشل في معرفة نفسه مع زبون عادي. كما تتحدث عن الحسابات المالية للأفراد من سلامة الأسرة والأسواق والمقربين منه وتتبعه شخصيًا لبعضها، وبالتالي تقول عبارة أن “مثل هذه الأمور تحصل في لبنان”، وهي ربما تختصر أكثر من أي رقم.
لذلك سيكون الاستثناء هو أن يصبح عادةً عندما يتعلق الأمر بصاحب النفوذ المناسب، وإذا كان الحاكم يمكنه أن يطلب من رئيس العميل أن يراقبه في تنفيذ الصفقات أو متابعة الحسابات المسؤولة بينه، فهو لا يعود مجرد علاقة شخصية. هنا يبدأ “ظل رياض السلامة”، ليس كظل واحد، بل كطريقة عمل الحدود بين السلطة الرقابية وانتشار أكثر مما يجب أن تكون عليه.
ولهذا خير، فإن أهمية مروان في هذه القصة لا تأتي من السياسي أو من ثروته، بل من ظهوره عند النقاط التي سيصبح فيها الدين محورياً بالنسبة للسلامة. حسابات حاكمة في مصرفه، تحويلات لنجل الحاكم خلال بداية إلكترونية، خدمات تُنفذ تعاملات مباشرة، حسابات تُفتح لمقربين، إذ أنها تؤثر في حماية السلامة أمام القضاء الفرنسي، ثم بعد سقوط الحاكمية والتوقيف تحقيق جديد حول الـ14 مليون دولار التي احتفلت بسلامة الخروج من السجن.
قد يكون لكل واحد من هذه الحقائق تفسير قانوني أو مصرفي مستقل، ولا تعددت مجتمعات حكماً قضائياً على خير الدين، إلا أنه تم طرح سؤالاً مشروعاً عن طبيعة العلاقة التي يتعامل معها الأشخاص، ولم يتم تحديد اسمهم عند المحطات المالية المؤثرين في تطبيق الحاكم السابق حتى بعد انتهاء ولايته.
أصبح هذا السؤال أكثر أهمية عندما تتولى تجهيز المهام، في لبنان والفرنسا، بما في ذلك رياض سلامة نفسه إلى البيئة المالية التي تتعامل معنا. فالقضية لم تعد إلا ماذا فعل الحاكم، بل من هم الأشخاص الذين قاموا بتمرير أموالهم، ومن ينفذ العمليات، ومن يقدم الخدمات، ومن يستخدم من علاقة كان يفترض أنها تكون محكومة بقواعد تحدد بين السلطة الرقابية والقطاع الذي يراقبه.
مروان خير الدين ليس رياض سلامة، والحقيقي معه لا يعني إدانته، وهو ينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه، ولكن ذلك لا يلغى الأسئلة التي تشملها الوقائع المنشورة. ما حجم العمليات التي نفذت بشكل مباشر من الحاكم؟ ما الخدمات التي حصلوا عليها بسلامة أو مقربون منه ولم تكن حزينة لضيوف الحفل؟ ولماذا لا يزال رئيس بنك الموارد حاليًا في مراحل مختلفة من سلامة المالية، من البنوك والتحويلات إلى ضبط الضبط ثم الكفالة؟
هذه ليست أسئلة عن البحث في الإدانة الإضافية، ولكن أسئلة تبحث عن تفسير لمشكلة الإصابة المتكررة بالمرض في أكثر من مرحلة وأكثر. رجل وفي بلد دفع فيه المودعون والجميع وكل النظام المالي، لا يمكن فهم ما حدث إذا بقي التحقيق محصوراً بشخص رياض سلامة منفرداً، لأنه واحداً لا يبني نظاماً مالياً يستمر 30 شخصاً من دون مصارف ومديرين ومساهمين كانوا مشاركين من طريقة عمله.
رياض سلامة غادر لبنان في 31 يوليو 2023، لكن العلاقات التي صنعت حقبته لم تغادر معه. أجزاء العمل، والتحويلات، العمل، والمستندات، العمل، وحقيقة العمل، تعتبر لم يعد السؤال متى ستسقط رياض السلامة، فقد سقط الرجل من موقعه منذ زمن، بل متى التقنية الجديدة التي تحكم بها المال في لبنان، ومتى تصبح كل من استثناءً أو تقدم خدمة أو تنفذ طلباً بشرح دوره. عندها فقط يمكن القول إن حقبة رياضات سلامة كاملة، ولكن ما في وسعها أن يقرر لبنان، وقد يقرر من مصرف، ولكن ظله لم يتوقف بعد.