”ليبانون ديبايت“
عادت قضية المجمع السكني في منطقة ديك المهدي، في بلدة زكريت على الحدود مع بلدة دير تميش في قضاء المتن الشمالي، إلى الواجهة، وسط مرتفع منسوب الخوف والقلق لدى الأهالي، مع نهاية فصل الصيف وبدء موسم الأمطار. ويخشى السكان من أن يؤدي عدم بناء الدعم إلى جدار الحماية إلى أجزاء من المباني، بما في ذلك تقليص سلامتهم، خاصة أن أعمال البناء في العقارات المجاور لا يمكن أن تكون واضحة، بتصدعات وانهيارات يجبرها على استكمال بناء منازلها.
في ظل هذا الواقع، تبرز إشكالية العمل المسؤول بين صاحب العمل، كيل بيروتي، الذي يتحمل مسؤولية السكان بسبب أعمال البناء في عقاره، وبلدية زكريت، وسط مطالبة الإبداع في اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي أي خطر يتعلق بحلول موسم المطر.

يقف ول على حقيقة ما جاي وآي حماية السكان، تواصلت “ليبانون ديبايت” مع رئيس بلدية زكريت أديب مرقص، والذي أوضح أنه طلب من صاحب العقار كميل بيروتي تقديم تعهّد بتكليف شركة موثوقة مشهورة في العمل، حرصاً على سلامة السكان، إلى جانب تأمين السكان الماجاورين للعقار بما في ذلك حقوقهم في حالة أي حادث، على أن تنفذ تحت رقابة الأعمال هندسية من قسم المهندسين والمكتب الفني ووفق الأصول.
يرقص الطفل إلى أن هذا التعقيد لم يُنفذ حتى الآن، متسائلاً عن سبب عدم القدرة على القيام بالأعمال المطلوبة منه لبدء الأعمال. اتفقوا على أنه لن تبنى الأعمال بطريقة فوضوية أو من دون رقابة ومسؤولية، لا سيما أن العمل سبق أن بدأ، يوافق، من دون “عمل مباشر” أو يأذن مباشرة بدخول فرع المهندسين.
وأشار إلى أن طالب صاحب العقار بالمباشرة بالأعمال تحت إشراف المتخصصين وبواسطة شركة متخصصة، إضافة إلى تأمين حياة السكان المجاورين للعقار، وترجماً إلى أن هذا التأمين يهدف إلى ضمان إمكانية تعويض المتضررين في حال حدوث أي حادث.
وأوضح أنه وجه كتاباً رسمياً إلى صاحب العمل المختص بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن آخر الإجراءات تعمل على استكمال طلبات التأمين وتحضير الرسائل والمستندات المطلوبة حسب الأصول من نقابة المهندسين، إلا أن هذه التدابير لم تُنجز حتى الآن. وكشف أن صاحب الشكوى أبلغه، خلال آخر اتصال مع الآخرين، وأصبح جاهزًا للملفات المطلوبة.
في المقابل، ينفي صاحب العقار كميل بيروتي ما يقوله رئيساً، بالتأكيد أن البلدية زكريت لموافقته للمباشرة بالأعمال. وأوضح أن بلدية ديك المحدي أعطتها موافقتها، إلا أن بلدية زكريت تطلب أن تكون جميع المستندات التي سيُباشر العمل على أساسها مترافقة مع شركة متخصصة، ووثيقة تأمين وتعهد بتحمل المسؤوليات.
تعلمي بالفعل أنه بالفعل أن أمّن جميع هذه المتطلبات وأرسلها إلى الرئيس عبر الهاتف، ويعتبرها لا تزال لا تزال لا صحة لها في إعطاء الموافقة على إعادة التحكم بالأعمال.
“ويطلب منه إرسال كافة المستندات المطلوبة، صحة القول بأنه لا يستكمل الأوراق المطلوبة، ويترتب عليه أنه “كلما رسمياًه بمستند، يطلب طلب أوراق أو مستندات إضافية”.

وأوضح بيروتي أن الرئيس هو من يعرقل بدء العمل، قائلًا إنه “منذ أسبوعين، كل يوم يطرأ طلب جديد”، رسميًا أنه قد يكتمل استكمال الأصول. وأضاف أنه بعد إرساله أي مستند مطلوب، يُبلّغ ذلك الرئيس ويريد مراجعة المحامي، وأن الأمر يحتاج إلى الوقت، في الوقت المناسب، حسب ما يقوله، يدهم السكان والعقار مع موسم الأمطار.
وكشف أن من بين الاقتراحات التي طرحها أن يتم تحضيرها وتأمين الأدوات اللازمة للمباشرة للتعامل مع دعم سطح المكتب حتى قبل استكمال جميع المستندات، إلا أن رئيس الرفض لذلك، وقال له، وفقًا للبيروتي: “ممنوع أن تقوم بأي خطوة إلى أن تعطيك الإذن”.
وينبه بيروتي إلى أن كل شيء بات جاهزاً للمباشرة بالأعمال، بالتأكيد أنه «يداه في الجمر» ويحاول بدء العمل قبل حلول الشتاء، حرصاً على سلامة السكان وتفادياً لأي خطرة.
كما كشف أن محاميه حضر الرئيس وتواصل مع محاميه، ولذان طالبا بالأوراق والمستندات، وجرى تأمينها وإرسالها له، إلا طلب مستندات إضافية،وقال إن آخر ما طُلبه هو الحضور إلى الحضور مع المستندات، بحضور محاميه اذا لم يكن مشغولاً، للتأكد من أن الأوراق المستقدمة هي المطلوبة، ومن ثم دراسة الاعتماد على إعادة التوجيه.
ختم حديثه، ناشد بيروتي الرئيس منحه الموافقة للبدء بالأعمال، بالتأكيد إرادةه لتأمين أي أوراق أو مستندات إضافية تريد طلب منه، ولكن مع ضرورة الإسراع في إعطاء الموافقة، ونظراً لظهور الوضع وحرصاً على سلامة السكان، ولا سيما مع هطول الأمطار.