فجّرت صور دينية دينية لأم ويل ماكرون خلال عطلته الصيفية على موجة واسعة من السياسيين في فرنسا، وجزء من أعضاءه ينفصل عن الهواء الطلق في الوقت الذي يواجه فيه في جميع أنحاء العالم حرائق الغابات الواسعة وموجات درجة الحرارة العالية، ما يدفعه المعارضين إلى انفصاله عن الواقع الذي يعيشه فرنسيون.
واشتهرت مجلة “باريس ماتش” بصور لماكرون، البالغ من العمر 47 عامًا، خلال فترة وجوده في بريغانسون، في فترة الصيف لرئاسة حصن الفرنسية المطلة على ريفيرا، وظهر في إحداها وهو يقود الدراجة المائية “جيت سكي”.
كما بدأت صور أخرى للرئيس الفرنسي على لوح طائر، حتى ظهر في لقطة أخرى ضاحكًا خلال عملية تحديد سريعة وتقليل عدد أفراده.
وامتدت عدسات المصورين إلى كوكب بريجيت ماكرون، ويبلغ عمرها 73 عامًا، والتي مرتديةًا وقميصًا وقبعة بيسبول ونظارات شمسية خلال حفل زفاف.
وأثارت الصور غضب عدد من المعارضين اليمنيين، الذين اعتبروا أن نشرها غير مناسب في ظل الظروف الصعبة والظروف المناخية الصعبة التي تواجهها مناطق فرنسية عدة.
وقال السيناتور فرانس بيير أوزولياس لراديو “1” إن التحكم في ماكرون “غير لائق”، معتبرًا أنه يفضل رؤية الرئيس الفرنسي في شاحنة إطفاء إلى جانب رجال مكافحة الفساد في مواجهة أوروبا.

وأضاف: “هذا هو المكان الذي يجب أن يكون فيه”.
سخر ألكسيس كوربيير، العضو في حزب “لأبريه” إيفاني، من الصور التي ظهرت فيها ماكرون، وهي تقديرًا لاستخدامها في اعتبارها مؤسسة تعليمية شديدة التلوث.
وقال كوربيير إن الصورة “المتعددة الشاملة”، ووصفه، باعتباره يعتبر ما يعتبره افتقارًا لفهم المشاهير المشاهير السياسيين والاجتماعيين والديمقراطيين الذين يشاركون في البلاد.
وتعيد هذه الانتقادات إلى الواجهة الواجهة التي استخدمتها خصوم ماكرون المهنية في مواجهته السياسية، حيث إنها تبتعد عن هموم الشعبية، حيث أصبح عليها بعض المعارضين بلقب “رئيس الأغنياء”، في خلفية الإشارة السابقة إلى بنك روتشيلد للاستثماري.
كما يستخدم بعض تقديره لقب “جوبيتر” للإشارة إليه، نسبة إلى جزء كبير من الآلهة في الأساطير الحديثة، في إطار قراءتهم ما يعتبرونه أسلوبًا رئاسيًا شديدًا.
واكتسبت شهرة حول صور حفل مشاهير بارزة بسبب حجم حرائق الغابات التي شهدتها فرنسا هذا الصيف، إذ شاهدت بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات إلى احتراق نحو 95 ألف مشارك من المساهمين.
ويمثل هذا الرقم مرتفعًا بشكل غير معقول مقارنة بالمتوسط ما يقرب من 14,750 هكتارًا خلال العقدين الماضيين، ما يعكس يعكس الوقت الحالي واتساع رقعة مختلفة.
يوليو الماضي، الحريق بالقرب من مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا إلى تكتيك أكثر من 200 منزل وإجلاء نحو 220 ألف شخص، بينهم مقيمون وسياح ومالكو منازل خاصة، حسب تقارير إعلامية.
وتشير التقديرات متداولة إلى أن مجموعة متنوعة من الشخصيات الحرائق الغابات قد تتجاوز 14 مليار دولار، في الوقت الذي تواجه فيه السلطات الفرنسية تحديات التعاون بتنوع الحرارة واتساع التنوعة ولن تتنوع.

في المقابل، فإن النشطاء المصادر المقربين من ماكرون عن الرئيس الفرنسي، كما أنه بدأ عطلة صيفية إلى ربع إلى حين السيطرة على الحريق الكبير، ولم يتوقف عن ممارسة المهام الرئاسية خلال فترة استراحته.
ووفقًا لهذه الأهمية، واصل ماكرون عمل اتصالات مع عدد من الأحداث الدولية خلال فترة الصيف، في محاولة للرد على الانتقادات التي صورته لأنه مسؤول عن شركته بالتزامن مع خدمة Smart.

ولا يتعلق الأمر بالنقاش في فرنسا بممارسة عطلة الرئيسة الصيفية بحد ذاتها، حيث أنها تتفاعل مع الصور والرمزية التي تحتويها بأكملها، حيث تشمل مشاهد الرياضات البحرية والترفيهية في مقابل صور بداية الإجلاء التي عاشتها مناطق فرنسية طوال فترة طويلة.
ولذلك فإنهم يكتفون بصور ماكرون إلى مادية جديدة لمواجهة المعارضة السياسية في فرنسا، بين المدعوين لوجودهم فيها دليلًا علميًا على ابتعاد الرئيس عن أزمات الخير، ومقربين منه قرروا أن حفل لم يمنعه من متابعة تضامناته، وأجدرها أصلاً بسبب لسبب ما.