وأكد جهدك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن سياسة القائمة على المصالح والانقسامات والمحاصة لا يمكن أن تصل إلى الإصلاح، متشددًا على التمسك بلبنان وطنًا حرًا سيّدًا مستقلًا، ومتطلعًا إلى نتائج لا سيما الجنوب والسيادة.
وقال الراعي، في عظة قداس الأحد: “السياسة عندما تتسع على مساحة محدودة فقط لا تثمر، والقرار عندما تمسك على صخرة البقاء لا ثابت، والإصلاح حين تخنقه شوك المحاصة يموت”.
وأضاف: “نريد لبنان على صورة الأرض الطيبة، وطنًا حرًا سيّدًا مستقلًا يقوم بالعدالة والدستور، ونتطلع إلى أن يتأهل بحرية إلى الجنوب والسيادة بما في ذلك يحفظ حقوق لبنان ويوقف إخفاءات ويؤمّن فقط من أرضنا”.