ولاحظ موقع “وولا” أن إسرائيل تراقب نشاطات حزب الله في لبنان، وسط تقديرات إسرائيلية، يحاول أعضاء بارزون الاستعانة به الذي قال الموقع إنه “محصور في مواقعها تحت الأرض”، وذلك فيما يتعلق بوجوده في مواقع التواصل الاجتماعي والعناصر في جلسات علي الطاهر لها.
وبحسب “ووللا”، يتعين على إسرائيل مراقبة مواقع الإنترنت والعناصر في منطقة المرتفعات علي الطاهر، في إطار تحركاتها المستمرة لتحديد هذه المواقع واستهدافها.
ولذلك فإن الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي يقول إن حرية إسرائيل في الرد على أي تحركات من جانب حزب الله وحماس تبقى محدودة، في ظل ضغوط إسرائيلية على الصراع المستمر بين إسرائيل ولبنان.
السيدة “والا” إلى أن هذه تنويعًا إلكترونيًا من الرجال البارزين أي نشطات ينفذها الله أو حماس.
وفي السياق نفسه، تحدث الموقع التقديرات في إسرائيل إلى أن حزب الله وحماس يحاول زيادة مستوى الاهتمام بالتنسيق مع إيران.
ولذلك، فإن التنوع الكبير في التصميمات الإسرائيلية بين الجماعات المنصفية إلى حزب الله في لبنان، سيما ولا في المرتفعات علي الطاهر، وبمساحة واسعة تماما للتنسيق مع طهران، في الوقت الذي تقول فيه مصادر إسرائيلية إن براهيم براحة تحد من حرية الرد.