”ليبانون ديبايت“

استجوبت كورت خمسة موقوفين عسكريين، صنّفها أعضاء بـ”العملاء الخطرين”، لما اتّهموا به من الأدوار كانت تمهّد مؤثر ومؤثرات مؤثرة وتفجير في حضرة الجمعة السيد حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية، وأبرزهم محمد عبدالله صالح، الذي نتج عنه القيام بالعمل اللوجستي وغيره الذي يؤثر بشكل قانوني العادي خالد العايدي، أخطر عملاء الموساد.

فالعايدي، الذي منعه حزب الله وتمكن من الفرار من أحد سجونه في الضاحية بعد تدمير المبنى الذي كان ممدوداً فيه للعدوان إيلياء، واللجوء حينها إلى التوقيع أوكرانيا في لبنان، وتمكن، حسب المعلومات، من إخفاء لبنان مساعدة القوة من الكومندوس في شهر نيسان الماضي.

في جلسة الاستماع أمام محكمة نيويورك الرقمية العميد وسيم فياض، تحدث عن كيفية لقائه بالمدعو مارتن عندما تقدم للحصول على عمل، فطلب منه مقابل ذلك في فيينا وسط شهر آذار من العام 2024، حيث تم التوافق على إنشاء شركة لإنشاء Airbnb بعد دراسات عدة تناسب هذا المجال، واشترط مقابل ذلك حوالات مصرفية، فيما يتعلق بالدفعات الكبيرة كانت تأتيه “عن غير طريق”، وهي العملة.

لم أرجح أي مخاوف تجاه مارتن، “فأنا لا أملك خبرة في مجال الأمن”، حسب ما أراهن عليه. وعندما سئل عم ذكره سابقًا من أن شكوكًا ساورته حول البديلات المالية، وأن مارتن قال له حين تكاه “مش عارفنا مين”، قال صالح: “أنا أحاول أن أشتي أنواع التعذيب أثناء التحقيق مع الأمن العام، وقلت أي شيء لأنتهي من ذلك، وكل إفادتي غير صحيحة”.

قال صالح في تلك الإفادة، التي أنكرها أمام المحكمة، إنه بعد عملية ميلانو في الشركة قال له مارتن إن “مهمتك الآن العودة إلى لبنان”، ليوضح أنه عاد إلى لبنان في سبتمبر العام 2024 من أجل عقد خطوبته.

اقترح مارتن على إيجاد مستودع، وبالفعل ايجار مستودع في النقاش، وضع فيه “فرش مكاتب وسائقي الدراجات النارية اشتراها من محل كورنيش المساهم”، بناء على طلب مارتن، الذي طلب عدة وزئبق. أما لماذا جهّز مستودعاً لا يعلم لمن يعود، فقال: “أنا كنت أميناً عليه، ومارتن أخبرني أن التخصص سيحضر إلى لبنان”، مضيفاً أنه لا يوجد خمسة خطوط، وكان المستودع مطلوبًا لعازفيه.

واستيضاحه، وحق المشروع أنه يحدد خطوط الهاتف ووضعها في المستودع بحيث لا يستخدمها الأشخاص الذين سيحضرون منها فقط، إنما لم يفعّلها.

وعندما سئل من هو أبو أحمد، قال صالح إن مارتن اتصل به في أيلول العام 2024 وبلغه أن أبا أحمد سيمثل شيئاً ما عن الشركة ويريد العمل في المستودع، “وأنا كنت ثم في جورجيا، وبعد أن يعود مارتن تقريباً واتصل بي وأبلغني أن أبا أحمد لا يمتنع عن اتصالاته، واختفى وخسرنا أموالاً كثيرة”.

وتابع صالح أنه لم يعرف أن أبا أحمد في لبنان، و”فهمت لاحقاً أنه حضر إلى المستودع، ولم ألتقِ به عرف اسمه بالكامل”. رداً على سؤال، قال إن مارتن لم يعلمه أن أبا أحمد يمنع، لكنه قال إنه اختفى، وإنه في الأمن العام أخبره بمنع.

وتابع قائلًا: “إن أبا أحمد اختفى في سبتمبر 2025، وأنا أديت إلى لبنان في 13 أيلول (سبتمبر) من نفسه، ولو كنت أعلم أنه موقوف لما كنت عدت إلى لبنان، لكنه أقل نقصاً عن جوازات سفر برازيلياً”.

وسؤال صالح عمن يكون يحيى، فقال: “ما في حدا اسمو يحيى”، وهذا الاسم مكتوب على سطح النظارة، بشكل مباشر أن يتم استلامه من شخص يدعى يحيى أي بريد ميت أو أي شيء.

وأخذ في الاعتبار مجموع المبالغ التي طلبتها، قال المتهم إنها وصلت ما بين 20 و30 ألف دولار، من ضمنها خزائن السفر “وتوابعه”، صحياً تلقيه أي خطوة مالية عبر البريد الميت قرب منزله أو استلامه أي صندوق.

في آب العام 2024، حضر صالح إلى لبنان ومكثف في بلدته السلطان يعقوب، ولم يستخدم حينها هاتفه في لبنان الذي خصصه للعمل، نافياً تناوله مع مارتن أي مواضيع تثير بالجماعة الإسلامية. وقال عن علي الحاج، الذي اغتالته إسرائيل، إنه “ابن عمتي وقد استشهد الله يرحمو”، وما يعرفه عن محمد دحروج “الذي استشهد هو سائق باص”.

بتهمة إلقاء القبض على عمران شبلي، لأنه متهم بالفار أحمد يونس قريبه، وقد مستأجر مستودعاً في دوحة عرمون لتأمين مواد غذائية، لأنه كان يعمل سائقاً للأخير أثناء حضورها إلى لبنان. وطلب منه في إحدى المرات نقله إلى شارع مونو لإحضار سيارة من نوع رانغلر، لونها أحمر، هدية لزوجته، وأن سبب وضع هاتفه على وضع “الطيران” وضع الطيران هو أن جميعها كانت كثيرة وكثيراً، وهو كان يريد أن يفاجئها بالسيارة.

وبحادثة استهداف زقاق الكونجرس في 18 تشرين الثاني، حيث شوهد الجيب في المكان، ولاحظ أن يونس طلب منه أن يوافقه على المستودع لوضع جيب الرانغلر، إلا أنه أثناء الطريق تعطّل. وتحدث عنه أنه عندما كان برفقة يونس لم يعدل اتصالاته من شخص يدعى آدم، وكان يطلب منه يونس السيارة حتى لا يذهب.

وأضاف أن يونس طلب منه في إحدى المرات للقاء شخص في منطقة جندولين، حيث تسلم منه صندوقاً، بسبب حشرته بفتح حدث فوجد فيه كيساً يحوي الشعير، ومن المؤكد أنه لم يقتضى من يونس مساهماً مالياً سوى مبلغ البنزين.

اعترف أحمد غصن أن يونس، وهو قريبه، كان يتردد إلى الفرن الذي يمتلكه بسيارة رانجلر، مؤكدًا أنه طلب منه في إحدى المرات إيصال السيارة إلى صديقه في محلة جونيه، إلا أن ذلك الشخص لم يأتي، فطلب منه وضع السيارة في موقف ومفاتيحها “تحت الدعسة”، ففعل.

وأضاف أن يونس أخبره عن مداهمة مستودع كان قد استأجره في دوحة عرمون وكان متكاملاً، ثم قال إنه كان يوجد في مستودع بطارية رانجلر وآلة للتلحيم، وإن مفاتيح المستودع كانت مع الناطور الذي أضاعها، فتم تغيير الأقفال، وبقيت مفاتيح المستودع مع المتهم من 3 إلى 25 منه، تاريخ مداهمة.

أما المتهم إبراهيم العلي، فأفاد من الجيد أن المدعو فادي حديد أرسل رسالة يطلب فيها البحث عن مستورد لدبس الخروب وعن شركات شحن مقابل 500 دولار، وطلب منه إجراء دراسة عن دراجات ينوي صديقه شراء إحداها، فجمع له تهمة صوراً عن طلبه، وأرسل له 1200 دولار على التوالي. أما عندما طلب منه إجراء “امتحان نفسي ومليء بإحدى الفتيات”، قال: “شكيت به”.

وأما سيارة رانغلر، فقد وجدت علي أنها قضت أثناء الأحداث من محلة قرب غولدن بيتش، وطلب منها حديد نقلها إلى الأشرفية، وأعطي صاحب المعرض ألف دولار واحتفظ مقابل ذلك لمدة ألف دولار.

وحول ما ذكره سابقًا من أنه كان يشك في أن فادي وصديقه عدنان والفتاة ليلى يعمل مطلوبًا مطلوبًا إسرائيليًا، قال إن فادي أعلمه أن الشخص أحمد عدنان سيتحدث معه، “وأنا لا أعرف علامات استفهام عندما عرض عليّ التواصل مع ليلي”، وأريد أن عدنان يطلب منه شراء 3 هواتف على غير اسمها في سيارة الرانغلر، بالتأكيد لا يعرف الموقوفين، وأين محدد لين توقف مصطفى “لأنو ما ليو عليي شي”.

وأخذ على عاتقه اعتراف لين مصطفى، بأنه المتهم المتهم بإلقاء القبض على إبراهيم علي سيارة الرانغلر إلى منزله وقام بتصويرها. وعندما سئل عما قال زوجها إن “ما في شي بيخوّف لانو ما عم يسأل منو خطير”، أجابت: “كلا، لم أقل ذلك، وأخشى كثيرًا من التحقيق”.

وقررت المحكمة عقد اجتماع لشهر نيسان المقبل، بعد انتهاء حفل الزفاف، وكتاب إلى المديرية العامة للأمن العام لإيداعها نسخة عن دخول حركة وخروج المتهم صالح.