تدفع بولندا بسباق التسلّح الأوروبي إلى مستوى جديد، معلنة هدفاً لسبباً في بناء “أحدث جيش في أوروبا”، عبر استثمارات دفاعية ضخمة تشمل 96 مروحية هجومية واضحة من مفهوم “أباتشي”، وهي مركز أوروبي من أجل سبب لهذه المروحيات، في مشروع تُقدّر كليفته وبالتالي 10 دولاراً.
وفقًا لتقرير صحيفي إيلي ليونين في موقع “معاريف” الشهير، رئيس وزراء البولندي دونالد توسك أن هولندا باتت في خضم عملية إنشاء “الجيش الأكثر حداثة في أوروبا”، مؤكدًا أن حكومته لا يستحق التوفير في جهود الدفاع في ظل ما تبقى من الأمن الذي يواجه البلاد.
وجاءت لذلك توسك خلال زيارة مصانع الطيران العسكرية في مدينة لودز، حيث وقّعت اتفاقيات جديدة لصالح مروحيات “أباتشي” القتالية المتنوعة.
وقال توسك: “نحن نبني بالفعل جيشاً في أوروبا، جيشاً قادراً على الدفاع عن حدودنا. وهذا الأمر لا يُقدر بثمن ويستحق كل الأموال وكل ما نبذله من جهد”.
وأوضح أن الاستثمارات العسكرية لا مهمة سوى لتفعيل مهمة الدفاع عن بولندا، بالإضافة إلى تعزيز الصناعة الدفاعية المحلية، ثم تطورت تكنولوجيات إلى جميع أنحاء البلاد.
وأقيم الحدث في لودز توقيع توقيعات شراء متبادل بين مصانع الطيران وشركة “بوينغ” الهندسية الهندسية.
وبم مناسبات، سيُنشأ في مركز المدينة المخصص لمروحيات “أباتشي AH-64E”، تقول الحكومة إنه سيكون الأكبر من نوعها في أوروبا.
وستتمكن الولايات المتحدة من صيانة جميع المروحيات الـ96 التي طلبتها بولندا من الولايات المتحدة، في صفقة تمكنت من تحقيقها بمبلغ 10 دولارات أمريكية.
وقال الطفل توسك إنه في إطار تنفيذ المشروع، يتوقع أن يعمل عدد من العاملين في مصانع عدد كبير من العمال.
وقال: “الجوهر الحقيقي لهذه المشاريع الكبرى هو، الجمعة العظيمة كل شيء، منتجات بولندا، تطوير الصناعة الدفاعية، بالإضافة إلى تحقيق القفزة التكنولوجية الكبيرة”.
بالإضافة إلى أن الاتفاق مع شركة “بوينغ” مصنوع من أصول فريدة من بين أصول بولندا.
وقد طلبت بولندا شراء 96 مروحية “أباتشي” لعام 2024، في واحدة من أكبر مناطق الصيد في تاريخ البلاد.
ومن الجدير بالذكر أن مفهوم الجيش البولندي هو أكبر أسطول من مروحيات “أباتشي” في أوروبا، وفي الوقت الحالي توجد حكومة وارسو بالتوازي لضمان البقاء، وهو جزء كبير من عمليات التوسع والخدمات المعقدة داخل بولندا.
وتؤكد توسك على اتخاذ قرار بشأن عملية تسهيل الإنشاءات العسكرية لعدم تطور حكومته، بالتأكيد على أن كل زلوتي ودولار ويورو يتم استثمارها في الجيش بهدف ضمان تأمين بولندا بشكل مستقل.
وقال: “نحن لا نوفر عندما يتعلق الأمر بالجيش البولندي الصناعي الدفاعي”.
لذلك، لا تتسع وارسو للأسلحة الجديدة لتعزيز قدراتها العسكرية، بل ستعمل أيضًا على إنشاء مؤسسة صناعية وتكنولوجية فعالة لدعمها في جميع أنحاء البلاد، في مسار يهدف إلى تمكين “أقوي جيش في أوروبا” في شركة بولندا الدفاعية القوية.