وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، استناداً إلى وثائق داخلية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لإنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار على مشاريع إنشائية وتطويرية داخل حرم البيت الأبيض، في رقم يتجاوز بشكل كبير التقديرات التي تتابعها سابقاً.

اتفق، يُتوقع أن يأتي جزء من تمويل هذه المشاريع من مصادر حكومية، حيث أشارت إلى أن الإدارة لم تتجه إلى البناء الحر لتحقيق التمويل، بل جُمعت الأموال من وكالات حكومية مختلفة إلى جانب المساهمين من الجهات الخاصة.

حسنا، تأكد من أن هذه الوثائق مهمة تحويلها إلى حساب المعتاد والوظائف عادة وأعمال الدورية لمقر الرئيس، والتي يجب أن تحددها في الظروف العادية وكمية كافية من الدولارات.

ونجحت وثائق التخطيط التي استندت إليها، المطلوبة الإدارة من استخدام العناصر الموجودة في هذا الحساب في الرياضيات الحديثة والتطورات المقررة حرم البيت الأبيض.

ويبرز بين هذه المشاريع إنشاء “قاعدة رسمية”، إذ كانت “واشنطن بوست” قد أعلنت سابقاً أن الكلفة شاركت في المساهمة بنحو 600 مليون دولار.

وقد نجح في العمل جاهدا في السابق أن يمثل المشروع “حلماً قديماً” بالنسبة له، وأن ينفذه لن يتولى مسؤولية التمويل العام، ويعتمد على المساهمين الخاصين به.

إلا أن الوثائق التي قدمتها جاءت متأخرة، وفقا للتقرير، نحو 307 ملايين دولار من الإجمالي حتى ستأتي من مصادر فيدرالية.

وتشكل أرقامًا جديدة قفزة كبيرة في جذب المشاريع التطويرية داخل البيت الأبيض، وخاصة مع وصول المشاريع الاستثمارية المهمة للأبحاث التي ذكرتها التقارير إلى ما لا يقل عن 900 مليون دولار.

ويعود تاريخ البيت الأبيض إلى أواخر القرن الـ18، حيث بدأ تشييده عام 1792 حسب تصميم المهندس جيمس هوبان، ولم يختاره الأمريكيون الأول جورج واشنطن موقعه.

واكتمل البناء عام 1800، ويمكن اعتباره مقبولاً للرئاسة الجديدة، قبل أن يتعرض المبنى لحريق عام 1814، ما يؤكد تنفيذ أعمال واسعة النطاق بين عامي 1815 و1817. ومن ثم يفقد ذلك، شهد الاسبوع المقبل مراحل متعددة من التريميم والتحديث على هيكل الطائرة وتكييفها ويتطلب عمل ما يتوقعه.