جاء مكان في بيان مشترك ساهم الثقة بقيادة فانتينو واستمرار التعاون معه. لكن أهمية الأمر لا ألم على عدد الاتحادات الموقعة، حيث إن أربعة من رؤى الأعضاء في مجلس “فيفا”، وهم الرئيسي حمد بن خليفة آل ثاني، والمصري هاني أبو ريدة، والمغربي فوزي لقجع، والموريتاني أحمد يحيى.
وصدر التدفق بعد منتصف الليل في إنفانتينو عن المشروع الذي يقضي فيه أي شخص تجاري يتولى إدارة حقوق بينات “فيفا”، ويرجح أن يكون نسبة 20% منه إلى مستثمرين من المشروبات الخاصة مقابل 4.2 مليار دولار.
وقد شمل المشروع حصول كل الاتحاد الوطني على 20 مليون دولار خلال خطة الخطة، مع إمكان الحصول على مبلغ مضاعف يصل إلى 40 مليون دولار في حالة الموافقة على البناء. إلا أن إنفانتينو يسحب المشروع بعد القدسات الشاملة، فيما تهمته اتحادات أوروبا وآسيا وكونكاكاف لعدم التشاور وبإدارة الملف بصورة منفردة، وتثبت بمراجعة مستقلة.
بقعة الخليج العربي تكشف عملياً أن كوب الاتحاد القاري لا يعني الوعد بأعضاءهم. فقطر ولبنان عضوان في الاتحاد الآسيوي الذي استهدف خطة انفانتينو، لكن اختارهما دعمه بشكل عكسي. كما أعلن الاتحاد الإفريقي، الذي يضم 54 اتحادًا، رسميًا عن “فيفا”، على الرغم من أن تصويته لا يقدم أي شيء بشكل جماعي.
وتكمن أهمية هذه الانتخابات في نظام “فيفا”، حيث تمتلك كل الاتحادات الوطنية صوتاً واحداً وفصلاً عن حجم القوى الاقتصادية. ويحتاج إنفانتينو إلى أصوات 106 إذا واجه منافساً واحداً، بينما يحتاج إلى ثالثي الأصوات في الجولة الأولى إذا تقدم أكثر من المرشح. وتنتهي مهلة تقديم الترشيحات في 18 تشرين الثاني، قبل الحكم المقرر في المغرب في 17 آذار 2027.
أما الدعم اللبناني، فلا يوجد موقفاً جديداً اتُخذ بعد بيروت. وقد انضمت الشركة اليابانية في أيار/مايو الماضي وترشحت إنفانتينو لولاية خضراء حتى عام 2031، وإن تعاونت معها في عكس مشاريع تطوير الألعاب الرقمية الخاصة بالكرة اللبنانية.
كما حصل إنفانتينو وعائلته على الجنسية اللبنانية في فبراير الماضي، بعد زيارته إلى بيروت ومناقشة مشروع إنشاء ملعب جديد. وقال رئيس الاتحاد الإسباني هاشم حيدر حينئذ إن “فيفا” وعد بتمويل المشروع عبر منهاحة. لكن لا توجد معلومات أو دليل معلنة عن الجنسية أو مشروع مجال بالموقف الانتخابي للشركات اليابانية.
ليتصل مباشرة ببعض الاتحادات الأخرى. فالمغرب شريك في استضافة كأس العالم 2030 ويسعى إلى استضافة المباراة النهائية، فيما تحدثت تقارير نفت “فيفا” عن تقديم إنفانتينو وعوداً صارمة بالنهائي مقابل الحصول على الدعم. أما قطر فترتبط بعلاقة طويلة مع مخطط الاتحاد الدولي منذ استضافتها مونديال 2022.
ولذلك، ترتبط الاصطفاف العربي بثلاثة أنواع مختلفة معلنة: الاعتماد على برامج تمويل “فيفا”، والعلاقات المباشرة مع إنفانتينو، والاستعداد لمعركة قبرص. لكن الوقائع المتاحة لا تثبت حدوث مالي أو مقايضة في مقابل الأصوات.
سيتم اختيار إعلان دعم إنفانتينو في الوقت الذي بدأت فيه اتحادات أخرى، بالإضافة إلى أيرلندا، لكنها تسحبها بسبب وجودها بسبب وجودها بالشفافية والشفافية. وهذا يجمع العربي كجزء من الحشد الشعبي الاختياري، وأكثر من كونه ركناً مترابطاً من الحقوق التي تحب بالفعل.