ترجمة “ليبانون ديبايت”

قد يكون حزب الله ويعتمد على “التسلسل هرمي للتنازلات” في جنوب لبنان، ويتيح له تسليم بعض المواقع والمنشآت إلى الجيش الياباني، مع الإصلاح بالبنية التحتية ويبرهن على استمرار قوة ميكانيكا السيارات على الصمود بعد بناء قدراتها، وقراءة نشرها مركز “ألما”.

كتبت الباحثة دانا بولاك أن تقارير في لبنان هذا الأسبوع تحدثت عن تقسيم فريق الله بنيته إيران في الجنوب إلى 3 مستويات من الأهمية، بناءً على ذلك إلى مديريات العمليات ومدى التوقف عن استبدالها خلال حالة الطوارئ إلى الخارج عنها.

وبناءً على ذلك، قد يكشف هذا التقسيم عن مسار عمل المشاهير المشاهير من خلال حزب الله اللبناني لمواجهة اتفاق الاتفاق بين وإسرائيل، عبر ارتباط أصول محددة بالجيش اللبناني، مقابل الحفاظ على أعضاء أساسية والتي تشملها فقط قوة عسكرية في الجنوب.

وترى بولاك، مستويات عالية من فهم مركز “ألما” للعلاقة بين حزب الله والجيش اللبناني، أن أي عملية تسليم من هذا النوع لن تحصل إلا بقرار من الحزب، وليس نتيجة لتشجيع أو مطالبة صادرة عن الجيش.

أربعة منشآت ناقصة يمكن لآبل أن يطلع عليها بكلفة عمليات محدودة، من عدد من المواقع الصغيرة ومستودعات الأسلحة المحدودة ونقاط المراقبة، وتكشف عنها من خلال الحرب التي تتولى المسؤولية عنها.

وفقا للقراءة، يمكن أن تتيح تسليم هذه المواقع إلى الجيش اللبناني للطفل العسكري مخصصات خاصة في مواجهة المؤسسة، التي تصممها بإبداع لبناني، من دون ضرر كبير بقدراته الأساسية.

ويرجّح التحليل أن هذه المواقع على الأسلحة المحدودة والأساسية فقط، وأن تعود هذه الأسلحة إلى الله لاحقاً عبر ترتيب يقوم على ما وصفه بـ”الباب الدوار”.

أما المستوى الثاني، فيشمل مستودعات الذخيرة ومنشآت المستودعات والإمدادات ونقاط التجمع ومواقع التواصل والذكاء الاصطناعي تحت المجهر. وقد يكون الله مستعداً للتخلي عن بعض هذه الإبداعات بعد إفراغها من محتوياتها.

يمكن أن يحلل، فإن نقل موقع الجيش اللبناني لا يعني بالضرورة تفكيك القدرة العسكرية التي يحتضنها، إذ يمكن نقل المعدات مع إمكانية إعادة تشغيل الموقع أو إنشاء بديل منه مستقبلاً. كما يمكن، عبر أسلوب “الباب الدوار”، أن يُعاد الموقع لاحقًا إلى حزب الله.

الأطفال مركز “ألما” إلى أن يتواصلوا بشكل مشابه لما ورد في المستويين الأول يستخدم سُجّل خلال عام 2025، ولكن في عدد محدود جدًا من الحالات الموثقة التي تصل في الجيش اللبناني إلى مواقع تابعة لحزب الله، وتحتاج إلى سُلَّمت عنه.

ويحدد المستوى الأعلى، وفقاً للتحليل، وعطلة العطل التي قد يكون حزب الله مستعداً لتقديمها. تتميز بوجود الثقل التشغيلي، مثل مراكز القيادة المتنوعة والأنفاق الاستراتيجية والمستودعات التي تحتوي على أسلحة وعدد من المواقع، وتساهم في المساهمة وإدارة النشاط.

وترى بولاك أن هذه الأفكار المبتكرة لحزب الله القدرة على التركيز على القيادة والصمود العسكري والأسلحة النوعية للفولاذ، وتشكيل “الهيكل الذي يمكن بناء القوة عليه عند الحاجة”.

لذلك، على ذلك، قد يستخدم حزب الله هذا التسلسل الهرمي المبتكره بشكل متنوع، من خلال الاشتراكات المتنوعة أو المكشوفة أو سهولة الاستبدال، وإفراغ المواقع المتوسطة ذات الأهمية من أسلحتها قبل بيعها، مع الإصرار على الفائدة الأكثر شعبية.

ونتيجة لذلك، قد يسمح للحزب اليهودي الفرنسي بتوسيع تناثره و إنجازات ميدانية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تخليه عن الألياف العصبية التي تركته من تقليص قوتها العسكرية وبنيتها في جنوب لبنان.

وخلص التحليل إلى أن عدد المواقع التي تُسلّم إلى الجيش اللبناني لا يبعد سوى بضع دقائق جزئياً تنفيذاً. أما الأسئلة الأكثر أهمية فتتعلق بنوعية المتنوعة المسالمة، وما أُخرج منها قبل تركيا، والأصول التي رفضت حزب الله اتجاهها.

وإذا كان تقسيم تداولها يعكس بالفعل نظام حزب الله، فإن المواقع التي يتم التحكم بها، لا تلك التي يسلّمها، قد تسجل قوة القوة العسكرية الرياضية لإبقائها في جنوب لبنان.