فرقًا لما أوحت بحسم التقارير عن هوية الدول التي قد تتولى مهمة التحقق من عمل الجيش اللبناني بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، وأخرجت واشنطن وإسرائيل الملف إلى الخادم، مؤكّدتين أن لا تحدث دائرة حتى الآن على المحكمة الدولية التي ستراقب التنفيذ في “المناطق التجريبية”، فيما تستمر الاتصالات بإعدادها لاستئناف المسار التسويقي في روما واضحة تمامًا.

وبحسب تقرير لصحافي عيدان كولر في موقع “والا” الشهير، ممثل أمريكيون ونظرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، ما أوردته وكالة “رويترز” وتوصل لبنان وإسرائيل إلى ما يحدث هوية الدول التي قد تشارك في ابتكار مستقبلي في لبنان، وأهميتها الإشراف على نزع سلاح الله والتحقق من عمل الجيش اللبناني.

ضمن “رويترز” قد أعلنت، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، هذا الملف، إسرائيل غامضة على بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وأندونيسيا، وخاصة منها دولًا قد تساهم بقوات في التخطيط، على أن نستثني حزب أجنبي في لبنان من ابتكار نزع سلاح الله.

إلا أن يلتزم صراحةً بوعيه بالتفاصيل لعدم صحة هذه المعلومات، وقال لـ”وولا”: “لا يوجد موافقة على الهيئة التي ستراقب وتتحقق من عمل الجيش اللبناني في المناطق التجريبية. ويجب الالتزام بهذا الموضوع المستمر”.

وفي حد ذاته، نفى المسؤول الأميركي أن يكون الطرفان قد توصلوا إلى ما يحدث، مؤكداً أنه لا يوجد حتى الآن تفاهم بين لبنان وشركة جميع الدول التي قد تنشر مكافحة في لبنان بعد انتهاء عمل “اليونيفيل”، بهدف المساعدة في نزع سلاح سلاح الله، ومشدداً على أن المناقشات في هذا الشأن لا تزال مستمرة.

وشكلت هي الجهة التي ستتولى مهمة التصديق على عمل الجيش اللبناني وهو أحد أهم التفاصيل التي تعمل عليها في إطار الاتصالات النهائي بالوساطة الأمريكية.

ونجح ما أورده “وولا”، قال المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، بعد انتهاء 3 أيام من المحادثات التقنية في روما، إن مكافحة إخفاءت بالفعل على العناصر المطلوبة لـ “المناطق التجريبية”، إضافة إلى جوانب أخرى من الإطار الثلاثي، بما فيها تعريفات cog لمفهومي “التحقق” و”تطهير” المنطقة، إلا أن تفاصيل جوهرية لا تزال بحاجة إلى حل.

وأوضح العلماء أن إحدى المشكلات التي لا تزال مستمرة في البحث الواسع النطاق في المنطقة والتي ستتحقق بصورة دقيقة من عمليات “التطهير” التي ينفذها الجيش اللبناني. في هذا الإطار، ناقشت المحادثات الدولية إمكان إسناد مهمة التحقق إلى طرف ثالث، في إطار اتفاقية دبلوماسيه ويكمّل الإطار الثلاثي.

واسعة النطاق، توصلت إلى الفود العسكري إلى تفاهم خاص بقواعد العمل والخرائط المشتركة ومشتركة من خلال نظام يسمح لاحقًا بـ “المناطق التقليدية” الإضافية. وفي هذه الجولة من المحادثات الفنية، يُتوقع أن يبدأ لبنان في العمل بشكل متكامل لتأمين مناطق جديدة، بالتوازي مع مواصلة البناء في المناطق التي بدأ العمل فيها بالفعل.

الولايات المتحدة، من خلال محادثات، قاومتها لتجديد ولاية “اليونفيل”، بشكل غير مألوف لبنان وإسرائيل تعملان مع واشنطن على صيغة مستقبلية تدعم الإطار الثلاثي.

ومن المرتقب اتخاذ مسار السياسة النقدية في روما وطهران، على أن تستمر حتى يفقد ذلك الاتصالات في بيروت والقدس وواشنطن.

“التعريف الرسمي في وزارة الخارجية في واشنطن، على الرغم من الصعوبات، راضية عن التقدم في المحادثات، مشيرًا إلى أن “المناطق التجريبية” الأولى أصبحت جاهزة بالفعل، وأن التمييز في توحيد المقاربة بشكل مباشر هي المصطلحات والخرائط المتميزة.”

وفي المقابل، حذّر المسؤول الأمريكي من أن حزب الله يحاول عرقلة لبنان، ولافتًا إلى أن يمارس ضغوطًا سياسية على إسرائيل.

واعتبرت أنها مجرد جلوس فرق من القادة، وتواصلها بشكل مباشر، وتعملها على بلورة خيارات للحلول، وتتشكل بالكامل لتصبح فعالة.

وفقًا للمخطط، قمت بإعداد خطة للتقدم بشكل متقدم، من خلال إثبات نجاح “المناطق التجريبية” أولًا، قبل الانتقال إلى النموذج ليشمل المناطق الإضافية.

وبالتالي، يبقى الملف هنا التي ستراقب وتتحقق من عمل الجيش اللبناني مفتوحا أمامه، وبعد أن خرجت هذه المرحلة توقف بمكافحة الفاتيكان على تحويل التفاهمات التقنية التي أنجزت في روما إلى صيغة كاملة لتحسم واحدة من أكثر النقاط في ترتيبات ما بعد “اليونيفيل”.